بدأ البابا ليو الرابع عشر، جولته الأفريقية الأولى منذ انتخابه، بزيارة تاريخية إلى الجزائر، حيث جدد تمسكه بدور الكنيسة في الدفاع عن السلام، رغم التوترات الدبلوماسية والانتقادات المباشرة التي وجهها إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترمبرد هادئ على هجوم "ترمب"
وفي تصريحات أدلى بها على متن الطائرة البابوية، رفض البابا الدخول في سجال مباشر مع الرئيس الأمريكي، لكنه انتقد ما أسماه "إساءة استخدام الرسالة المسيحية".
وأكد ليو الرابع عشر، وهو أول بابا أمريكي في تاريخ الكنيسة، أنه سيواصل رفع صوته عاليا ضد الحروب، ساعيا لتعزيز الحوار والعلاقات متعددة الأطراف بين الدول لإيجاد حلول عادلة للمشكلات العالمية.
"السلام عليكم".. رسالة الإخاء في أرض الجزائر
ووصل البابا إلى مطار "هواري بومدين" الدولي، حيث كان في استقباله الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون. وتحمل الزيارة شعار "السلام عليكم"، وهو ما اعتبره الكاردينال جان بول فيسكو، أسقف الجزائر، تجسيدا لعمق العلاقة الإنسانية، وصفها بقوله: "شعب مسلم يستقبل أخا مسيحيا".
جولة تمتد لأربع دول أفريقية
تعد هذه المحطة الأولى ضمن جولة تستغرق 10 أيام، تشمل أربع دول أفريقية، يهدف من خلالها "بابا الفقراء" إلى التضامن مع الشعوب التي تعاني من النزاعات، مؤكدا أن "هناك طريقا أفضل" من القتل والدمار الذي يحصد أرواح الأبرياء حول العالم.