ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين وأمريكيين، أن طهران أبديت استعدادها لتعليق تخصيب اليورانيوم لفترة تصل إلى 5 سنوات، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض هذا المقترح. وفي سياق متصل، صرح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، لشبكة "فوكس نيوز" بأن المحادثات الأخيرة في إسلام آباد حققت تقدماً وتحركاً من الجانب الإيراني، لكنه وصف تلك الخطوات بأنها "لم تكن كافية" لإرضاء واشنطن.
وأوضح فانس أن الشروط الأساسية للوصول إلى "صفقة كبرى" تتضمن تجريد إيران تماماً من قدرات التخصيب، وإخراج اليورانيوم المخصب من أراضيها بالكامل، والتخلي عن طموحات السلاح النووي ودعم الإرهاب. وأكد أن استمرار وقف إطلاق النار مرتبط بضمان حرية الملاحة وفتح مضيق هرمز بالكامل، محذراً من أن أي تراجع إيراني بهذا الشأن سيغير طبيعة التعامل الأمريكي بشكل "جذري وفوري".
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن حصار النفط في مضيق هرمز يشكل ضغطاً اقتصادياً على طهران، مقراً في الوقت ذاته بتأثر الأمريكيين من ارتفاع أسعار الطاقة، مؤكداً بذل جهود تفاوضية لمعالجة ذلك. وفي الجانب العسكري، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول أمريكي تمركز أكثر من 15 سفينة حربية لدعم الحصار، بينما ذكرت مجلة "ذي أتلانتك" أن الحصار لمنع مغادرة السفن من الموانئ الإيرانية سيتم بدعم من مجموعتين من حاملات الطائرات أو القوات الجوية لتوفير غطاء جوي للعملية.
بينما أفادت "نيويورك تايمز" بعدم وجود اتفاق نهائي حتى الآن على موعد جولة مفاوضات جديدة، نقلت "ذي أتلانتك" عن مسؤولين أمريكيين أن محادثات إسلام آباد خلقت زخماً وإطاراً يسمح بمواصلة الحوار مستقبلاً. وأضاف فانس أن واشنطن حققت أهدافاً ميدانية وتفضل إنهاء العملية عبر اتفاق ناجح، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستكشف مدى استعداد الجانب الإيراني لاتخاذ الخطوات النهائية نحو الاتفاق.