سجل عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ارتفاعا غير مسبوق بنسبة 83 في المئة منذ السابع من أكتوبر 2023، ليصل إلى أكثر من 9600 أسير حتى مطلع إبريل 2026، مقارنة بنحو 5250 قبل تلك الفترة.
وأوضحت مؤسسات الأسرى، في بيان صدر عشية يوم الأسير الفلسطيني، أن واقع الأسرى لم يعد مجرد امتداد لسياسات احتلال تقليدية، بل بات جزءا من منظومة عنف شاملة تستهدف الوجود الفلسطيني، مشيرة إلى توثيق انتهاكات جسيمة تشمل التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج، إلى جانب اعتداءات جسدية.
وبينت المعطيات أن عدد المعتقلين الإداريين ارتفع إلى أكثر من 3532 معتقلا، مقارنة بنحو 1320 قبل العدوان على غزة، فيما بلغ عدد المصنفين بالمقاومة الفلسطينية 1251 معتقلا، ما يعني أن نحو نصف الأسرى محتجزون دون تهم أو محاكمات.
كما سجلت المؤسسات وجود 86 أسيرة، وقرابة 350 طفلا معتقلا، إضافة إلى تصاعد ملحوظ في أعداد الأسرى المرضى نتيجة ظروف الاحتجاز القاسية.
وفي سياق متصل، أشارت إلى مقتل أكثر من 100 أسير منذ اندلاع العدوان، تم الإعلان عن هويات 89 منهم، بينما لا يزال آخرون، خاصة من غزة، رهن الإخفاء القسري.
وفي الضفة الغربية، وثقت أكثر من 23 ألف حالة اعتقال منذ بدء الحرب، من بينها أكثر من 700 حالة بين النساء و1800 بين الأطفال، إضافة إلى اعتقال أكثر من 240 صحفيا، لا يزال 43 منهم قيد الاحتجاز.
وأكدت المؤسسات أن حملات الاعتقال ترافقها عمليات تنكيل وتدمير واسع للممتلكات، داعية المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لوقف الانتهاكات، وإلغاء ما يسمى قانون إعدام الأسرى، وضمان الإفراج عن المعتقلين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفق القانون الدولي.