قال النائب الأول للرئيس الإيراني إن بلاده، كدولة ذات حضارة عريقة، لن تستسلم لـ "مطالب العدو المفرطة"، مشدداً على أن المعادلات الإقليمية ستتغير جذرياً بعد هذه الحرب لتصبح العقوبات بلا معنى. على حد تعبيره.
ودعا إلى "إعادة تعريف" وإدارة مضيق هرمز بما يخدم مصالح الشعب الإيراني، فيما زعم رئيس البرلمان الإيراني الذي يقود الوفد الإيراني محمد باقر قاليباف، أن الهدف من المفاوضات الجارية هو "إجبار العدو" على القبول بوقف إطلاق نار دائم وشامل في كافة جبهات النزاع.
في غضون ذلك، أفادت وكالة رويترز بأن البحرية الأمريكية بدأت تنفيذ إجراءات مشددة تشمل تفتيش واحتجاز السفن المشتبه في نقلها مواد مهربة لإيران (مثل النفط، الحديد، والصلب) بغض النظر عن موقعها الجغرافي.
وبالتزامن مع هذا الحصار، كشفت بيانات "تانكر تراكرز" عن تمكن إيران من شحن 9 ملايين برميل من النفط الخام من مخازن عائمة في خليج عُمان منذ بدء الإجراءات الأمريكية، في محاولة للالتفاف على القيود المفروضة.
من جانبه أعرب المستشار الألماني عن مصلحة بلاده في استمرار الهدنة وإنهاء النزاع دبلوماسياً، مع التشديد على ضرورة توقف البرنامج النووي الإيراني ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، ذكرت "واشنطن بوست" أن باكستان تدرس حالياً إمكانية تمديد وقف إطلاق النار الحالي لضمان استمرار تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران وتجنب العودة للصدام العسكري.