أحدث استحواذ ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي، على نادي أونيّو إسبورتيفا كورنيّا ثورة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكانت الخبر الأبرز على الصعيد الرياضي بلا شك؛ فبعد مرور أكثر من 48 ساعة على تفجر "القنبلة"، يواصل النادي الكتالوني نموه عبر المنصات الرقمية.
وقد لاقت الصفقة صدى إيجابيًا واسعًا في كورنيّا، حيث عبّر أفراد النادي، من الصغار إلى الكبار، عن سعادتهم بالخبر، وكذلك في أروقة البلدية.
وأدلى أنطونيو بالمون، عمدة المدينة منذ 22 عامًا، بتصريحات لصحيفة "سبورت" لتقييم وصول النجم القادم من روساريو إلى أونيّو إسبورتيفا كورنيّا، مؤكدًا أنه "يوم كبير"، وأن نوايا ميسي وفريقه تتمثل في "النمو وتعزيز القوة".
ومن خلال هذا المشروع، يعزز اللاعب السابق لبرشلونة ارتباطه بمدينة برشلونة وكرة القدم الكتالونية، ولا شك أن النادي الكورنيّاوي قد دخل بالفعل مرحلة جديدة. ورغم أنه لم يطأ منشآته بعد، فما إن أُعلن الخبر، حتى بدأ نادي كورنيّا في كسب متابعين من مختلف أنحاء العالم.
وأصبح يمتلك النادي أكثر من 280 ألف متابع على "إنستغرام" ونحو 50 ألفًا على منصة "إكس"، وقبل هذا "الانفجار"، كان يملك 39,113 متابعًا على "إنستغرام" و21 ألفًا على "إكس".
وأمس، قدّم ميسي بنفسه نادي أونيّو إسبورتيفا كورنيّا إلى جميع متابعيه على "إنستغرام"، والبالغ عددهم 512 مليون مستخدم تحديدًا؛ فقد أُعلن من خلاله وصول فريقه إلى الإدارة.
ومن المتوقع أن يواصل نادي كورنيّا نموه الآن بوتيرة متسارعة على مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك على الصعيد الرياضي.
وقضى نادي كورنيا معظم تاريخه في الدرجات الدنيا لكرة القدم الإسبانية، إذ أسس النادي عام 1951، وظل ينافس في الدرجة الرابعة أو أدنى حتى عام 2014 عندما تمكن من الصعود، قبل أن يتراجع إلى الدوريات الإقليمية خلال السنوات الأخيرة الصعبة التي مرّ بها.
ويلعب ميسي، البالغ 38 عاماً، حالياً مع نادي إنتر ميامي في الدوري الأمريكي، بعدما انتقل إليه في خطوة مفاجئة عام 2023، عقب قيادته الأرجنتين للتتويج بكأس العالم في العام السابق.