أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم، ضرورة الالتزام التام بحرية الملاحة وأهمية تأمين الممرات الملاحية الدولية باعتبارها قاعدة راسخة ومستقرة فى القانون الدولي.
وأبرز السيسي، في كلمة ألقاها خلال الاجتماع التشاوري بين قادة من الدول العربية والاتحاد الأوروبي في العاصمة القبرصية /نيقوسيا/، أن منطقة الشرق الأوسط تموج بأزمات وصراعات تهدد الاستقرار والتنمية، مشددا على أن المسار السياسي يظل السبيل الوحيد المقبول للخروج من الوضع الراهن وتحقيق الاستقرار المستدام.
ونوه إلى أن الأزمة الإيرانية ألقت بظلالها على الوضع الدولي برمته، بما ترتب عليها من انعكاسات خطيرة على استقرار المنطقة وحركة الملاحة والاقتصاد العالمي، لا سيما أمن وأسعار الطاقة والغذاء، واضطراب سلاسل الإمداد، فضلا عن التهديد المحتمل بالتلوث النووي الذي يمثل كارثة في حد ذاته.
وفيما يتعلق بالوضع الفلسطيني، أكد الرئيس المصري ضرورة بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه وأهمية تضافر كافة الجهود لوقف سياسة الاستيطان، ومنع أي محاولات لتهجيره أو تصفية القضية الفلسطينية، وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ التزاماته بموجب المرحلة الأولى والتزام جميع الأطراف بالمضي قدما في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
كما حث الاتحاد الأوروبي ودوله على مواصلة دعم القضية الفلسطينية، وعدم السماح بتراجعها على سلم الأولويات، مشددا على أنه لا بديل عن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها "القدس الشرقية".