دعت مؤسسات إعلامية أمريكية ودولية كبرى، سلطات الاحتلال الإسرائيلي السماح بدخول الصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة وتقديم تقارير من هناك "بصورة مستقلة".
وذكر بيان صادر عن أكثر من عشرين مؤسسة إعلامية، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أن الحكومة الإسرائيلية لم تجب حتى الآن عن أسئلتهم بشأن هذه القيود المفروضة رغم اتفاق وقف إطلاق النار قبل ستة أشهر.
وأوضح البيان أن التواجد على أرض الواقع أمر بالغ الأهمية، فهو يمكن الصحفيين من التثبت من الروايات الرسمية من كافة الأطراف والتحدث مباشرة مع المدنيين ونقل ما يشاهدونه بأعينهم.
وتابع البيان: "لقد انتهت أعنف المعارك، وهناك وقف لإطلاق النار، ولا يشكل الصحفيون أي تهديد للقوات الإسرائيلية، وهناك آلية معمول بها، وإن كانت تتعرض لقيود هي الأخرى، يتم السماح بموجبها للعاملين في مجال الإغاثة بالدخول والخروج من الأراضي الفلسطينية، فلماذا لا يسمح للصحفيين بذلك؟".
وأكد البيان أنه مع حظر دخول المراسلين الأجانب، لا تتسنى تغطية الأوضاع على الأرض إلا من خلال الصحفيين الفلسطينيين، الذين يواجهون خطرا مضاعفا، فبالإضافة إلى المخاطر المتعلقة بتغطية الحرب التي يواجهها أي صحفي، فإنهم يعايشون الحرب وتداعياتها على المستوى الشخصي، حيث دمرت منازلهم واضطروا لمواجهة الجوع"، مضيفا أن هذا الوضع أدى إلى تحميل الصحفيين الفلسطينيين مسؤولية تغطية هذه الحرب المدمرة وتداعياتها بشكل كامل تقريبا.
من بين المؤسسات الموقعة على البيان (وكالة الأسوشيتد برس، وهيئة الإذاعة البريطانية، وشبكة سي إن إن، ووكالة رويترز للأنباء، ووكالة الأنباء الألمانية، وصحيفة واشنطن بوست).
ويحتفي العالم في الثالث من مايو من كل عام، باليوم العالمي لحرية الصحافة، وهي مناسبة دولية أقرتها الأمم المتحدة منذ العام 1993، وذلك بهدف تسليط الأضواء على أهمية حرية الصحافة.