داود حميدان -نظّمت مراكز شبابية في محافظة إربد، اليوم الاثنين، سلسلة من الجلسات التشاورية الشبابية، ضمن المشاورات الوطنية التي تنفذها وزارة الشباب لإعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2026–2030، إلى جانب تنفيذ أنشطة توعوية تعنى بالصحة النفسية، بمشاركة فاعلة من أعضاء المراكز.
ففي مركز شباب وشابات الرمثا المدمج، عُقدت جلسة تشاورية بمشاركة عدد من أعضاء المركز، هدفت إلى تعزيز مشاركة الشباب في عمليتي التخطيط وصنع القرار، وترجمة أولوياتهم وتطلعاتهم ضمن محاور الاستراتيجية. وشهدت الجلسة حواراً تفاعلياً تناول قضايا التدريب والتمكين وبناء القدرات، حيث أكد المشاركون أهمية تضمين محاور رياضية وبيئية وتكنولوجية تلبي احتياجات الشباب.
وأعربت عرين ذيابات عن أهمية توسيع دور الشباب في صناعة القرار، فيما أشارت حنين مخادمة إلى شمولية محاور الاستراتيجية، خاصة في مجالات التعليم والتشغيل والتمكين الاقتصادي. من جهتها، دعت خنساء الشقران إلى التركيز على فرص التشغيل والتدريب المهني، وتوفير بيئة محفزة للإبداع داخل المراكز الشبابية.
وفي السياق ذاته، استضاف مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج جلسة تشاورية مماثلة، ناقش خلالها المشاركون محاور العمل الشبابي واحتياجاتهم التدريبية والبرامجية. وأكد رفيد عاصم الدومي أن المشاركة في إعداد الخطة الاستراتيجية تعزز الثقة بالنفس، فيما أشار محمد نادر الدومي إلى دور العمل التطوعي في ترسيخ القيم، وبيّن أسامة خالد أهمية المراكز الشبابية كحاضنة لطاقات الشباب وتنمية مهاراتهم.
كما نفّذ مركز شباب وشابات الصريح المدمج جلسة تشاورية بمشاركة 25 شاباً، ركزت على مناقشة أولويات الشباب واحتياجاتهم، حيث شدد المشاركون على ضرورة ترجمة مخرجات هذه الجلسات إلى خطوات عملية تسهم في تعزيز مشاركة الشباب في صنع القرار.
وفي جانب توعوي، أقام مركز شباب وشابات الرمثا المدمج الجلسة الثانية من برنامج "عقول صحية.. مستقبل مشرق” بعنوان "العوامل المؤثرة في الصحة النفسية”، بمشاركة 25 شابة ضمن الفئة العمرية 15–24 عاماً. وتضمنت الجلسة أنشطة تفاعلية كالعصف الذهني والعمل الجماعي، إلى جانب نقاشات مفتوحة ساهمت في تبادل الخبرات وطرح حلول عملية للتعامل مع التحديات النفسية وتعزيز التوازن النفسي لدى المشاركات.
وتأتي هذه الأنشطة في إطار جهود وزارة الشباب لتعزيز مشاركة الشباب في رسم السياسات الوطنية، وتنمية مهاراتهم وبناء قدراتهم، بما ينسجم مع تطلعاتهم ويسهم في إعداد جيل واعٍ وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية الشاملة.