حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسف/ اليوم من أن الاحتياجات الإنسانية في أفغانستان لا تزال مرتفعة، مؤكدة أنها تستهدف علاج أكثر من مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم خلال عام 2026.
وأكدت المنظمة في تقريرها السنوي لعام 2025 حول الأوضاع الإنسانية في أفغانستان، أن الأطفال والنساء يظلون من بين الفئات الأكثر هشاشة، مع تفاقم مخاطر الإصابة بالأمراض وسوء التغذية نتيجة ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي وضعف الوصول إلى الرعاية الصحية.
وأفادت المنظمة بأن 5.6 مليون طفل، من بينهم 1.4 مليون رضيع، تلقوا خدمات الرعاية الصحية في أفغانستان خلال العام الماضي، ما يعكس حجم التدخلات الإنسانية المقدمة.
وأضافت أن أكثر من 20 مليون شخص استفادوا من خدمات الرعاية الصحية الأولية، شكلت النساء نحو 60 بالمئة منهم، في مؤشر على اعتماد الأسر الكبير على منظومات الدعم الإنساني.
كما تلقى نحو 10 ملايين طفل وأم خدمات تغذية أساسية للوقاية من سوء التغذية، في حين جرى دعم أربعة ملايين طفل عبر المدارس وبرامج التعليم المجتمعي والتعليم في حالات الطوارئ.
وأشارت المنظمة إلى أن 2.7 مليون شخص حصلوا على خدمات طارئة في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة، وهو ما يبرز أهمية تعزيز البنية التحتية الأساسية للحد من الأمراض وتحسين الأوضاع الصحية العامة.