2026-06-15 - الإثنين
المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود nayrouz الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة nayrouz الصين ترحب بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى ‌لها منذ أسبوع بـ4344.77 دولار للأوقية nayrouz استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz

بلدية غزة : تسجيل آلاف الإصابات بالأمراض في ظل الواقع البيئي الكارثي

{clean_title}
نيروز الإخبارية : حذّرت بلدية غزة من تفاقم ظاهرة انتشار القوارض والحشرات في مدينة غزة، مؤكدة أن الواقع الحالي يشكل بيئة مثالية غير مسبوقة لتكاثرها وانتشارها واختبائها، في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة البيئية والخدماتية، وتسجيل آلاف الإصابات بالأمراض المرتبطة بهذا الواقع.

وقال الناطق باسم البلدية، حسني مهنا، في تصريحات لـ "المملكة"، إن أسباب تزايد أعداد القوارض تعود إلى تدمير شبكات الصرف الصحي وتسرب المياه العادمة، وتراكم مئات آلاف الأمتار المكعبة من النفايات الصلبة، إلى جانب أكثر من 25 مليون طن من الركام في مدينة غزة وحدها، إضافة إلى الاكتظاظ الشديد في مخيمات النزوح، وعدم توفر المبيدات والطعوم السامة اللازمة لمكافحتها.

وأوضح أن البلدية تعمل وفق خطة طوارئ محدودة تشمل إجراء عمليات صيانة طارئة لشبكات الصرف الصحي والبنية التحتية وفق الموارد والإمكانيات المتاحة، وإزالة مكبات النفايات العشوائية من المناطق السكنية قدر الإمكان، وتنفيذ تدخلات ميدانية في المناطق الأكثر خطورة، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية للسكان والنازحين في المناطق الأكثر تضررًا، مؤكدًا أن فعالية هذه الإجراءات "محدودة جدا" بسبب نقص الإمكانيات وعدم توفر كميات كافية من المبيدات وعدم القدرة على تغطية جميع المناطق.

وأشار مهنا إلى أنه في الظروف الطبيعية يمكن وضع جداول زمنية واضحة لحملات المكافحة، لكن حاليا لا يمكن الالتزام بذلك بسبب شح الوقود، وتدمير الآليات، وحجم الركام، وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق، ما يفرض العمل وفق مبدأ الأولوية والحالة الطارئة بدلا من برنامج دوري ثابت.

وفيما يتعلق بالوضع الصحي، أكد وجود تنسيق مع الجهات الصحية لمتابعة الوضع الوبائي، خاصة في مراكز الإيواء، في ظل تحذيرات رسمية من ارتفاع خطر الأمراض المرتبطة بالقوارض مثل السالمونيلا والطاعون والالتهابات المختلفة، مع تسجيل آلاف الإصابات بالأمراض الجلدية والمعوية والإسهال والتهابات الجهاز التنفسي نتيجة الواقع البيئي.

وفي ملف النفايات، أوضح أن البلدية مُنعت من الوصول إلى المكب الرئيسي في منطقة جحر الديك شرق المدينة، ما حال دون ترحيل النفايات إلى أطراف المدينة الشرقية، واضطرها إلى استحداث مكب جديد في وسط المدينة يمكن الوصول إليه في أي وقت، في أرض سوق فراس التاريخي التي جرى تجريفها ضمن مخطط تطويري قبل الحرب بأيام معدودة، وتبلغ مساحتها 30 دونما.

وأضاف أن الاحتلال دمّر نحو 85% من إجمالي الآليات الثقيلة والمتوسطة التابعة للبلدية، إلى جانب تدمير 135 آلية ومركبة كانت تعمل على تقديم الخدمات الأساسية للسكان والنازحين، مشيرًا إلى أن ما تبقى من آليات قديم ومتهالك وكان من المفترض أن يخرج عن الخدمة منذ سنوات، إلا أن البلدية تواصل إجراء عمليات إنعاش وصيانة مستمرة لها لضمان استمرارها بالعمل بالحد الأدنى، مع الاستعانة بالقطاع الخاص لاستئجار آليات ومركبات، رغم أن المتوفر لا يغطي سوى جزء بسيط من الاحتياج الفعلي.

وأكد أن المشكلة لا تتعلق باضطراب الجداول، بل بحالة انهيار شبه كامل في منظومة الجمع الأولي وترحيل النفايات، في ظل نقص الوقود بشكل حاد، وتراكم كميات مهولة من الركام، ومنع الوصول إلى المكبات.

وفي إطار الاستعداد لفصل الصيف، بيّن مهنا أن البلدية وضعت خطة طوارئ كاملة ومتكاملة تتضمن السعي لرفع مستوى النظافة في المدينة بالشراكة مع المؤسسات المانحة والشريكة، عبر استئجار آليات من القطاع الخاص وتشغيل عمال إضافيين، وزيادة ضخ المياه في الشبكة، وإجراء عمليات صيانة طارئة في المناطق المتضررة، وصيانة شبكات الصرف الصحي للتقليل من أزمة تسرب المياه العادمة في الشوارع المنخفضة والمناطق المنكوبة، إلى جانب فتح الشوارع والاستعداد لموسم الاصطياف.

كما أشار إلى أن البلدية تنفذ حملات ميدانية لرش أماكن تكاثر حشرة البعوض للتخفيف من انتشار الحشرات، لكنها غير كافية بسبب نقص الوقود والمبيدات الحشرية والزيوت وضعف الإمكانيات التشغيلية وتدمير الآليات المخصصة للرش.

وأكد مهنا أن أبرز التحديات تتمثل في حجم الدمار الكبير، وشح الوقود، وتدمير المعدات والآليات، ونقص الكوادر والمستلزمات، ومنع الطواقم من الوصول إلى المكب، مشددًا على أن الاحتياجات العاجلة تشمل إدخال مبيدات ومواد مكافحة القوارض، وتوفير آليات ومعدات ثقيلة، ومواد بناء ومواسير بأقطارها المختلفة، إلى جانب توفير الوقود والزيوت والبطاريات والإطارات والمستهلكات، وفتح الوصول إلى المكبات الرئيسية، وتقديم دعم مالي وفني عاجل للبلديات.

المملكة