أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن حشد قدرات عسكرية مركزة في مضيق هرمز لتوفير مظلة دفاعية وحماية حرية الملاحة الدولية، مؤكدة فتح مسار آمن لسفن تعود لأكثر من 80 دولة لتبحر بأمان تحت حماية نظام دفاعي متعدد الطبقات.
وأوضح المتحدث باسم القيادة المركزية أن واشنطن بدأت بتنفيذ "مشروع الحرية" الذي أعلنه الرئيس ترمب، بهدف دعم الاقتصادين الإقليمي والعالمي من خلال مهام دفاعية محددة ومؤقتة تقودها الولايات المتحدة للسماح للسفن التجارية بالمرور، مشيراً إلى تلقي ردود إيجابية من ملاك السفن وشركات التأمين بهذا الشأن.
وفي المقابل، جددت بحرية الحرس الثوري الإيراني تحذيراتها للسفن العابرة، مشددة على أن "المسار الوحيد الآمن" هو الذي حددته طهران، ومتوعدة برد حازم تجاه أي محاولة لتحويل السفن إلى مسارات أخرى وصفتها بـ "غير الآمنة".
ورد المتحدث باسم القيادة المركزية على هذه التهديدات بوصف إيران "بالمعتدية" في اشتباكات أمس، مؤكداً أن القادة الميدانيين يمتلكون كافة الصلاحيات لحماية السفن، مع استمرار إحكام الحصار البحري على الموانئ الإيرانية الذي وصفه بأنه "فعال ويؤتي ثماره".
وعلى الصعيد الدولي، دعت القيادة العسكرية الباكستانية إلى ضبط النفس الجماعي وتحمل المسؤولية للمساعدة في تهدئة التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران، معتبرة أن السلام الدائم يعتمد على احترام سيادة الدول.
ميدانياً، نقلت شبكة "إيه بي سي" عن مسؤولين أمريكيين وجود 3 مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية غرب مضيق هرمز لتعزيز السيطرة الميدانية وضمان أمن الممر الملاحي الحيوي ضمن مظلة "مشروع الحرية".