2026-05-06 - الأربعاء
مجلس الوزراء يوافق على نظام المكافأة وصندوق الادخار للعاملين في البلقاء التطبيقية nayrouz مجلس الوزراء يقرّ مشاريع مائية وخدمية بقيمة تتجاوز 37 مليون دولار و16 مليون دينار nayrouz سفارة أذربيجان في الأردن تحيي الذكرى 103 لميلاد حيدر علييف nayrouz زيارة الملك عبدالله الثاني إلى الزرقاء الصناعية تعزّز مستقبل القطاع الصناعي nayrouz حميدان يبارك للعجارمة بانتخابه رئيسًا للمجلس التنفيذي للإيسيسكو nayrouz النائب فليحة الخضير تطّلع على برامج معهد تدريب مهني مادبا nayrouz الملك: يستمر التعاون الثلاثي بين الأردن وقبرص واليونان بالتوسع لخدمة مصالح شعوبنا nayrouz ورشة بمناسبة عيد العمال في مركز شباب قفقفا nayrouz الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة ثلاثية في عمان nayrouz رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية nayrouz مدير شرطة إربد يزور العقيد المتقاعد الشرايري nayrouz مدير تربية الموقر يهنئ العجارمة بانتخابه رئيسًا للمجلس التنفيذي للإيسيسكو nayrouz العميد الشرمان يشارك في تشييع جثمان الوكيل جعفر إبراهيم أحمد أبو زبيدة nayrouz نتنياهو يهاتف بن زايد ويدين الهجمات الإيرانية على الإمارات nayrouz الحوار ليس ضعفا… بل انتصار على أسوأ ما فينا nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل الجندي...صور nayrouz الأمن العام يُكرِّم السائقين المتميزين، تقديراً لالتزامهم بقواعد المرور nayrouz الزبن يعقد اجتماعا لأقسام اللوازم والرقابة والتدقيق المالي والمالية nayrouz الغبين يكتب الحسين بن عبدالله… ملامح رجل دولة يتشكل بهدوء nayrouz العيسوي خلال لقائه فعاليات نقابية وحزبية....صور nayrouz
وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz

الحوار ليس ضعفا… بل انتصار على أسوأ ما فينا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم : دكتورة ثروت المعاقبة 

على طاولة الحوار، لا توجد أي خطوط حمراء تقمع الفكرة، ولا جدران تعزل الرأي عن الوصول..... في الأفق يوجد هناك مساحة إنسانية صادقة، تتقاطع فيها العقول قبل الكلمات، وتلتقي فيها النوايا الصادقة قبل المواقف العابرة..... الحوار ليس مجرد تبادل للأفكار، بل هو فعل فريد من نوعه، يتضمن الشجاعة بأن تنصت، وأن تعيد النظر للمواقف، وأن تعترف بأنك ربما لم تر الصورة بشكل كامل.

في تلك المساحة تحديدا، تولد الحقيقة تدريجيا، أشبه بالفسيفساء التي تتشكل من زوايا متعددة..... كل إنسان يحمل تجربته الخاصة، وهي التي تشكل رؤيته،  وتحدد حكمه على المواقف التي يمر بها..... لذلك، حين نختلف، فنحن لا نتصادم  فقط بقدر ما نكتشف اختلاف المسارات التي قادتنا إلى هذه اللحظة..... ومن هنا، يصبح الحوار وسيلة للفهم ، لا للحكم على النهايات.

كم من خلاف اشتعل  لأن أحدهم لم يمنح فرصة لشرح ما في داخله؟ وكم من علاقة تآكلت لأن الصمت حل مكان السؤال؟... على طاولة الحوار، تفتح جميع الأبواب المغلقة، وتقال الكلمات التي تأخرت طويلا، فتعيد التوازن ورسم المشهد من جديد،  فالمشكلة في كثير من الأحيان ليست في حجم الخطأ، بل في غياب الفهم الصحيح للمواقف..... وما إن يتسلل الفهم، حتى تقترب المسافات، وتذوب القسوة، ويبدأ كل طرف برؤية الآخر بعيون أقل قسوة وأكثر عدلا مما كان.

الحوار أيضا مرآة البشر ...... حين نتحدث، لا نعبر عن آرائنا فقط، بل نكتشف أنفسنا.....اكثر قد ندرك أننا ظلمنا شخصا دون قصد منا، أو حملنا فكرة مشوهة عن موقف لم نعطه حقه في التفكير.... وقد نتفاجأ بأن ما كنا نظنه يقينا، لم يكن سوى انطباع عابر أو رواية ناقصة بكل المقاييس. هذه اللحظة من الإدراك ليست ضعفا منا، بل نضج إنساني، لأنها تعني أننا ما زلنا قادرين على التغيير وقادرين على التأقلم من جديد.

ليست كل الحوارات مريحة لنا، بل على العكس تماما، فبعضها يؤلم لأنه يكشف الحقيقة، لكنه ألم نقي، يشبه تنظيف الجرح قبل شفائه....... فالهروب من الحوار لا يلغي المشكلة، بل يؤجلها ويعقدها أكثر، حتى تتحول إلى فجوة يصعب ردمها..... أما المواجهة الواعية والمدركة، فهي وإن كانت ثقيلة في لحظتها، إلا أنها تنقذ الكثير من الخسارة.

ومن أجمل ما يمنحه الحوار، أنه يعيد للإنسان إنسانيته التي اشغلته عنها الأيام..... حين نستمع بصدق، فإننا نقول للآخر: "أنت مهم جدا، وصوتك يستحق أن يسمع". وحين نتحدث بصدق، فإننا نمنح أنفسنا حق الظهور دون خوف......في هذه اللحظة، لا يعود الخلاف معركة، بل يصبح فرصة للقاء أعمق، وربما لبداية جديدة اكثر  فهما.

ليس الهدف من الحوار أن نخرج جميعا بنفس الرأي، بل أن نخرج بفهم أوسع للمواقف التي تمر بنا..... أن ندرك أن الاختلاف لا يعني العداء، وأن الاتفاق ليس شرطا للاحترام، فالعقول لا تتشابه بتفكيرها، لكن القلوب يمكن أن تلتقي إذا أُعطيت المساحة الكافية لذلك.

وهنا يجب أن نعلم تماما أن طاولة الحوار ليست قطعة أثاث، بل حالة من حالات الوعي  وهي قرار داخلي بأن نفضل الفهم على الحكم المسبق، والإنصات على الفوضى، والحقيقة على الانتصار الزائف، وعندما نمتلك أدوات هذا الوعي،  فإننا سنكتشف أن كثير من المشاكل لم تكن معقدة كما بدت لنا، بل كانت فقط تنتظر من يجلس، يتحدث، ويستمع… بصدق.....ويسأل بتفاصيل  شاملة تمنع أفكارة من التحليق في الأجواء  السلبية من الأحكام المسبقة.