قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن المحادثات مع إيران مستمرة بهدف إنهاء الصراع القائم، مؤكدا أن الجانبين "يقتربان أكثر فأكثر كل يوم" من التوصل إلى اتفاق.
وأضاف ترامب أن المحادثات تهدف إلى "إنهاء هذا الصراع الكبير"، في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن تنتظر، الجمعة، ردّاً من طهران على المقترحات الأميركية الرامية لإنهاء الحرب.
وتجددت المواجهات، الجمعة، بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، حيث أعلن الجيش الأميركي استهداف ناقلتي نفط إيرانيتين، بالتزامن مع استمرار الاتصالات السياسية بين الجانبين.
وأغلقت إيران عملياً مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إنتاج النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، ما تسبب باضطرابات في الأسواق الدولية وحركة الملاحة البحرية، فيما فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.
كما أعلنت القوات الإيرانية احتجاز ناقلة نفط خاضعة لعقوبات أميركية وتحمل نفطاً إيرانياً، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن أسباب الاحتجاز.
وفي سياق متصل، ذكرت نشرة "لويدز ليست" المتخصصة أن إيران أنشأت هيئة لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، تتولى منح تصاريح عبور السفن وتحصيل رسوم المرور.
وكانت واشنطن أعلنت، الليلة الماضية، استهداف "منشآت عسكرية إيرانية"، بعد تعرض سفن أميركية لهجمات في مضيق هرمز.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه ثلاث سفن حربية أميركية دون إصابتها، مشيرة إلى أن القوات الأميركية ردّت بضرب قواعد برية إيرانية.
في المقابل، اتهمت غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 8 نيسان/ أبريل.
وقالت إن الاشتباكات اندلعت عقب استهداف قطع بحرية أميركية سفينتين، إحداهما ناقلة نفط إيرانية، قبل أن تردّ القوات الإيرانية بإطلاق صواريخ ومسيّرات، متهمة واشنطن بمهاجمة "مناطق مدنية" جنوب البلاد.
بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن ما حدث "انتهاك صارخ للقانون الدولي وخرق لوقف إطلاق النار"، مضيفاً أن القوات الإيرانية "صدّت العدوان بكل قوة".