رعت مدير التربية والتعليم للواء ناعور الدكتورة هيفاء الخريشا
الجلسة الحوارية البرلمانية الطلابية الموسعة التي حملت عنوان :
"دور البرلمان الطلابي في الحد من ظاهرة التنمر في المدارس "
في توأمة مع مديرية التربية والتعليم للواء وادي السير، في مدرسة أم السماق الجنوبي الثانوية للبنات.،وتم استضافة أسناذ علم الاجتماع في كلية الاميرة رحمة الجامعية الدكتور عاصم البكار ، ورئبس قسم الإرشاد التربوي محمد البكار،
واكدت الخريشا أن البرلمان الطلابي شريك أساسي في صنع القرار التربوي وتطوير السلوك الإيجابي، وأشارت إلى أن الوزارة تولي أهمية قصوى لبناء شخصية الطالب القيادية القادرة على نبذ العنف ونشر قيم التسامح والتعاون.
وأشارت مدير الشؤون التعليمية الدكتورة ربيعة الفقهاء، أن البرلمان الطلابي يلعب دوراً محورياً في خلق بيئة مدرسية آمنة وداعمة، كونه يمثل حلقة الوصل بين الطلبة والإدارة، ويعبر عن صوت الشباب وقدرتهم على التغيير الإيجابي.
واستعرض المحاضرون مفهوم التنمر ،وأسبابه ،وأشكاله الشائعة والمنتشرة بين الطلبة في مدارسنا وابرزها التنمر اللفظي، الجسدي، الإلكتروني ، وآثاره النفسية المدمرة ،وتم التطرق إلى طرق الحد من هذه الظاهرة والتخلص منها لما لها من آثار سلبية على البيئة المدرسية.
واستعرض طلبة البرلمان الطلابي في المديريتين مجموعة من المبادرات التي أطلقها الطلبة، والتي تهدف إلى توفير نظام دعم نفسي للطلبة من خلال أقرانهم في البرلمان،
والتي تركز على مهارات الوساطة الطلابية لحل النزاعات ودياً داخل الحرم المدرسي.
كما قدم أعضاء البرلمان الطلابي عرضاً توضيحياً حول آليات رصد حالات التنمر وسرية التبليغ عنها، مؤكدين عزمهم على جعل مدارس اللواء نموذجاً يحتذى به في الانضباط والمواطنة الصالحة.
وفي الختام، جرى نقاش مفتوح بين الطلبة والحضور ، تم خلاله الخروج بتوصيات تهدف إلى تعزيز الرقابة الذاتية وتفعيل الأنشطة اللامنهجية التي تدمج الطلبة بمختلف ميولهم في أنشطة مشتركة تعزز روح الفريق الواحد، ونظيم أنشطة جماعية رياضية، فنية، أو تطوعية ، تهدف إلى دمج الطلبة المنعزلين أو المعرضين للتنمر في النسيج الاجتماعي للمدرسة.