فاجأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سكان مدينة الإسكندرية بظهوره مرتديا الزي الرياضي لممارسة رياضة الجري الصباحية في شوارع المدينة الساحلية، وذلك عقب جولة دبلوماسية وثقافية مكثفة.
وجاءت هذه النزهة الرياضية للرئيس الفرنسي بعد مشاركته مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في افتتاح المقر الجديد لجامعة "سنغور" الفرنكوفونية في برج العرب، مما عكس جانبا شخصيا للزعيم الفرنسي وسلط الضوء على أجواء الصداقة والاستقرار التي ميزت الزيارة.
وكان ماكرون قد استهل جولته الأفريقية بعقد قمة ثنائية مع الرئيس السيسي في الإسكندرية، ناقشا خلالها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وسبل تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، والأزمة اللبنانية.
وعقب المباحثات الرسمية وافتتاح الصرح الأكاديمي، زار الرئيسان قلعة "قايتباي" التاريخية، حيث اختتما اليوم بعشاء عمل، قبل أن ينتقل ماكرون إلى ممارسة نشاطه الرياضي الصباحي، الذي لاقى تفاعلا واسعا بين المواطنين وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
ويغادر الرئيس الفرنسي الإسكندرية متوجها إلى نيروبي للقاء نظيره الكيني وليام روتو، لترؤس قمة "أفريقيا إلى الأمام"، في جولة تشمل أيضا العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وتأتي زيارة جامعة سنغور، التي خرجت نحو 4200 كادر أفريقي، لتعزز الدور المحوري للإسكندرية كمركز للإشعاع الفرنكوفوني والتنمية في القارة، وهو ما استثمره ماكرون لتأكيد الروابط الثقافية بطريقة عفوية مثل ممارسة الرياضة في ميادين المدينة.