استضافت جامعة جدارا، مساء أمس، فعاليات "اليوم الثقافي العالمي الثاني"، بمشاركة سفراء ومندوبين وملحقين ثقافيين وممثلي سفارات ومراكز ثقافية من 20 دولة عربية وأجنبية، إضافة للأردن، في حدث يعكس حضور الجامعة المتنامي على خارطة التبادل الثقافي الدولي.
و أكد رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون، أن تنظيم هذا الحدث يأتي انسجامًا مع الرؤية الأردنية الهاشمية التي ترى في الثقافة جسرًا للتواصل بين الشعوب، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص على ترسيخ قيم الحوار والتسامح والانفتاح، وتعزيز مفهوم التعددية الثقافية بوصفه عنصر قوة ووحدة.
وأضاف أن الجامعة تمضي في إعداد جيل من القادة القادرين على بناء جسور السلام والتفاهم بين الأمم، مؤكدًا أن "الثقافة ليست ترفًا، بل ضرورة إنسانية وحضارية".
من جانبها، استعرضت نائب رئيس الجامعة الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي أبرز إنجازات الجامعة الأكاديمية والبحثية، مشيرة إلى التقدم الملحوظ في التصنيفات العالمية، ودور الجامعة في دعم البحث العلمي المرتبط بأهداف التنمية المستدامة.
وأوضحت أن الجامعة تضم مئات الباحثين النشطين الذين حققوا إنتاجًا علميًا نوعيًا، انعكس في ارتفاع معدلات النشر والاستشهادات العلمية.
بدوره، أوضح مدير مركز اللغات ورئيس اللجنة التحضيرية لليوم الثقافي الدكتور لقمان ربابعة أن الفعالية تجسد مفهوم "المواطنة العالمية" من خلال التفاعل الحي بين الثقافات واللغات، مبينًا أن مركز اللغات يعمل على تمكين الطلبة من مهارات التواصل بلغات متعددة، بما يعزز انفتاحهم على العالم.
وأشار إلى أن مشاركة الطلبة في تقديم عروض ثقافية متعددة اللغات عكست نموذجًا حيًا للتنوع الثقافي والتكامل الإنساني داخل الحرم الجامعي.
وفي لفتة تقديرية، جرى تكريم الجهات المشاركة من السفارات والمراكز الثقافية والهيئات الدولية، تقديرًا لجهودها ومساهمتها في إنجاح فعاليات اليوم الثقافي، وتعزيز أواصر التعاون والتبادل الثقافي.
وعلى هامش اليوم الثقافي افتتح رئيس الجامعة، ورئيس هيئة مديري الجامعة الدكتور شكري المراشدة، بحضور الوفود الدبلوماسية، معرض الدول المشاركة الذي ضم أجنحة ثقافية متنوعة عكست تراث وحضارات الدول المشاركة من خلال معروضات فنية وأزياء تقليدية ومأكولات شعبية وصور تعريفية، حيث تجول الحضور في الأجنحة وأبدوا إعجابهم بمستوى التنظيم والتنوع الثقافي.
وأعرب المشاركون من السفراء والملحقين الثقافيين وممثلي المؤسسات الدولية عن تقديرهم للمملكة واعتزازهم بعلاقاتها الدولية، مشيدين في الوقت ذاته بجامعة جدارا ودورها في تنظيم هذا الحدث النوعي الذي يعزز الحوار بين الثقافات، ويؤكد مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية منفتحة على العالم.