وقّعت مديرية الخدمات الطبية الملكية، اليوم الخميس، اتفاقية تعاون مع مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب، بهدف تقديم خدمات للمستفيدين من برنامج الرعاية اللاحقة في المؤسسة، وتشمل المعالجة الطبية والفحوص السريرية والمخبرية والشعاعية والأدوية، وإجراء العمليات الجراحية، والرعاية السنية الأساسية.
ووقّع الاتفاقية عن مديرية الخدمات الطبية الملكية مديرها العام العميد الطبيب سهل الحموري، وعن مؤسسة الاميرة تغريد للتنمية والتدريب مديرها العام الدكتورة اغادير جويحان.
وأكد مدير الخدمات الطبية الملكية أهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي، بما يسهم في تعزيز مستوى الخدمات الطبية المقدمة للفئات المستفيدة، مشيراً إلى حرص الخدمات الطبية الملكية على توفير الرعاية الطبية وفق أعلى المعايير.
من جانبها، ثمّنت الدكتورة جويحان تعاون الخدمات الطبية الملكية ودورها في دعم برامج الرعاية اللاحقة، بما ينعكس إيجاباً على المنتفعات ويوفر لهن خدمات علاجية متخصصة.
يشار إلى أن برنامج الرعاية اللاحقة هو موجه لفاقدي الرعاية الأسرية الطبيعية من الفتيات اليتيمات اللواتي اتممن سن 18 ويستعدون للخروج من المؤسسات الاجتماعية، حيث يتم نقلهم إلى دار إيوائي للرعاية اللاحقة لفترة انتقالية ما بين سن 18-24، من ثم دمجهم في المجتمع المحلي بعد ان يتم تدريبهم وتأهيلهم وتسليحهم بمهارات اجتماعية ونفسية ومهنية وأكاديمية.
ويأتي هذا البرنامج كمبادرة ملكية سامية وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية وبشراكة مع مديرية الخدمات الطبية الملكية ومركز الأميرة تغريد للقياس والتشخيص وغيرها من المؤسسات المساندة من القطاع العام والخاص.