الرجل ليس من بعض اهلي وان كان بمعزتهم ،وانا اكتب ماعرفته عن الرجل من خلال خدمتنا معا في الدروع اولا وفي كلية الدفاع حين كان دارسا وموجها المعيا بثقافته وعلمه وسداد رأيه ونظافته ووقوفه على نفس المسافه من الجميع واستعداده لقول الحق مهما كانت التضحيه ،ترافقنا بوفد عسكري الى لبنان(الصورة ادناه)
وتحدث كرجل دوله بابلغ مما يتحدث به معظم ممثلي الدولة في الخارج.
مادفعني للحديث عن الرجل اننا التقينا به بالامس في مكتبه كمدير لمؤسسة المتقاعدين والمحاربين القدامى بمعية مجموعه خيره من المتقاعدين ابهرني الرجل كما هو دوما بحسن استقباله وصبره وتواضعه وتفهمه لمهمته رغم انه لم يمض عليه سنه وضع يده على كل الالام التي نشكو منها المؤسسة ويشكو منها المتقاعدون ، وانتقى مجموعة طيبه لتعينه على البدء بالمعالجه ، وجدنا لديه اجوبة صريحه واضحة لكل اسئلننا ،الرجل وضع منهاجا واضحا للارتقاء بالمؤسسه،، انه يسير بخطوات ثابته يزور كل المواقع التي يشعر ان بها خللا فيصلحه على الفور اثبت لنا الرجل انه يبحث عن اعادة هيكلة المؤسسه لتصبح كما نتمتاها لخدمتنا ، وابعادها عن كل الشكوك التي تدور حولها بعزيمته التي عرفتها عنه، لايجامل ولا ينثني عن الحق واضح وصريح جدا، ، مارايته من الرجل من عمل جاد بعيد عن المجامله وحب الظهور ،اكد لي كل ماعرفته عنه من نبل وخلق ورجوله خلال خدمتنا معا ، كل اخوتي يعلمون انني بلغت من الكبر عتيا ولا اريد من غير الله شيئا، ادعو اخوتي ان نشد على يد الرجل بكل قوه لعلنا نعينه على النهوض بمؤسسننا وان ينضوي كل المتقاعدين تحت مظلة المؤسسه لانها القادره على خدمتنا كمؤسسة رسميه يسمع صوتها نيابة عنا كمتفاعدين خدمنا الوطن واخلصنا للقيادة الهاشميه وافضل كثيزا من الجهود الفرديه لاي منا ،
كل الشكر عدنان باشا على كل ماتبذله ولم نكن نعلم به قبل لقائنا بك انت وفريقك الكريم ،لقد قمتم بجهد كبير ولمسنا انك تسير بخطى ثابتة رصينة جادة ندعو الله ان يأخذ بيدك لتحقيق طموحات واهداف المؤسسة كما ارادها المغفور له الحسين العظيم وكما يؤكد عليه جلالة سيدنا ، وكما نحلم به نحن اخوتك المتقاعدون
العسكريون حمى الله الوطن وسيدنا جلالة الملك وولي عهده الامين والشعب الاردني العظيم ووقانا شر كل مايدور حولنا من محن وازمات