افتتح مدير التربية والتعليم للواء الموقر الدكتور عبد الرحمن فنخير الزبن، اليوم، المبنى الجديد لمدرسة رجم الشامي الغربي الأساسية للبنات، وذلك تزامناً مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال الثمانين، بحضور مديرة الشؤون التعليمية الدكتورة زهور الزبن، والمدير الإداري لبلدية رجم الشامي السيد طلال الجبور مندوباً عن رئيس البلدية الدكتور فارس ابو قاعود ورؤساء أقسام الإشراف التربوي والأبنية والإعلام الدكتورة آلاء أبو رمان، والمهندسة صفاء الحنيطي، والأستاذة آلاء الحنيطي،والمحررة الصحفية أميمة الجبور، إلى جانب عدد من المشرفين التربويين ومديري المدارس وممثلين عن المجتمع المحلي.
وأكد الزبن أن تزامن افتتاح هذا الصرح التربوي مع احتفالات الوطن بعيد الاستقلال الثمانين يحمل دلالات وطنية عميقة، تجسد مسيرة البناء والإنجاز التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، وامتداد النهج الهاشمي في دعم التعليم وتمكين الأجيال، مشيراً إلى أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة يواصل مسيرة التقدم بثبات، مستنداً إلى إرث وطني راسخ وعزيمة لا تلين في بناء الإنسان الأردني وصناعة المستقبل، مثنيًا على جهود كوادر قسم الأبنية في المديرية، ممثلاً برئيسة القسم المهندسة صفاء الحنيطي، لما بذلوه من متابعة حثيثة وجهود مميزة أسهمت في إنجاز هذا المشروع التربوي بالصورة التي تليق بأبناء المنطقة والأسرة التربوية.
وأشارت مديرة الشؤون التعليمية الدكتورة زهور الزبن في كلمتها إلى أن افتتاح هذا الصرح التربوي يعكس مسيرة العطاء والبناء التي يشهدها الأردن في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، مؤكدةً أن تطوير البيئة التعليمية يشكل ركيزة أساسية لبناء أجيال واعية وقادرة على خدمة الوطن ومسيرته التنموية.
ومن جانبه، تحدث المشرف الإداري للمدرسة الأستاذ مخلد البصيص عن أهمية هذا الإنجاز في خدمة الطالبات وأبناء المجتمع المحلي، مثمناً دعم مديرية التربية والتعليم وحرصها المستمر على تطوير البنية التحتية للمدارس.
ورحبت مديرة المدرسة الأستاذة نسرين الحديد بالحضور، معبرةً عن اعتزازها بهذه المناسبة الوطنية والتربوية، ومؤكدةً أن المبنى الجديد سيوفر بيئة تعليمية حديثة تسهم في دعم مسيرة التميز والإبداع لدى الطالبات.
وتضمن الحفل فقرة شعرية وطنية للشاعر الأستاذ محمد البصيص، عبّر خلالها عن مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية، مستحضراً معاني الاستقلال والإنجاز بروح وطنية مؤثرة.
كما اشتمل الحفل على فقرات فنية وتراثية قدمها طلبة المدرسة، عكست روح الانتماء والهوية الوطنية، وسط أجواء احتفالية مميزة.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم القائمين على هذا الجهد المبارك والداعمين لإنجاح المشروع والحفل، تقديراً لعطائهم وجهودهم في خدمة المسيرة التربوية والمجتمع المحلي.