2026-06-11 - الخميس
مجلس التعاون الخليجي يدين بشدة تكرار الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن nayrouz المياه: توضح بخصوص تنفيذ مشروع الناقل الوطني nayrouz الأسهم اليابانية تغلق على تباين nayrouz البحرين: إصابة طفلة وتضرر منازل بسبب شظايا مسيرات إيرانية nayrouz مجلس إدارة مؤسسة إعمار جرش يبحث سير المشاريع التنموية ويحدد موعد اجتماع الهيئة العامة nayrouz "سلطة العقبة" واليونسكو توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز التنمية المستدامة وحماية التراث nayrouz مجلس إدارة مؤسسة إعمار جرش يبحث سير المشاريع التنموية nayrouz الفواكه الصيفية بعجلون.. ثمار موسمية تجمع بين الإنتاج الزراعي والمونة المنزلية nayrouz أكاديمية الملكة رانيا تعرض مخرجات برنامجي الابتكار والريادة في التعليم والوعي البيئي في العقبة nayrouz روضة روابي العيص تكرّم المصورة ياسمين عرفات تقديرًا لجهودها في توثيق حفل التخريج nayrouz افتتاح حديقة كفر عان في لواء الوسطية لتعزيز المساحات الخضراء والخدمات الترفيهية...صور nayrouz النائب الأول لرئيس مجلس النواب: النشامى نجحوا في تحقيق حلم كل بيت أردني nayrouz وزارة العمل ترفع البطاقة الحمراء لعمل الأطفال nayrouz تكريم القاص الصمادي في نادي الفنانين باربد nayrouz حميدان يهنئ الخال حسن وليد السرطاوي بمناسبة عيد ميلاده ويتمنى له دوام الصحة والعافية nayrouz خبيران: الأردن يرسخ مكانته كمركز للربط الرقمي الإقليمي nayrouz عاجل : احالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد.. أسماء nayrouz جامعة الزرقاء تشارك في مؤتمر دولي حول المناهج الدراسية في العلوم الشرعية والذكاء الاصطناعي nayrouz الخارجية الكويتية: تكرار الاعتداءات الإيرانية السافرة يعكس نهجا عدوانيا منظما لن نقبل به nayrouz برنامج "صحة ونصيحة" يستضيف النقيب شادي الوشاح للحديث عن العلاج الطبيعي وتأهيل الأطفال nayrouz

البلبيسي: الأردنيون العائدون من الكونغو وأوغندا يخضعون لحجر 21 يوما

{clean_title}
نيروز الإخبارية : البلبيسي: منع دخول القادمين من الكونغو وأوغندا إجراء احترازي لحماية الأردن من الإيبولا

البلبيسي: الأردن يراجع قرار منع القادمين من الكونغو وأوغندا شهريا وفق تطورات وباء الإيبولا

البلبيسي: الإيبولا أقل قدرة على الانتشار من كورونا

البلبيسي: لا داعي للهلع.. والفحوصات والكواشف المخبرية متوفرة في الأردن

قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، إن قرار منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن جاء كإجراء احترازي، بعد دراسة المعطيات الوبائية المتعلقة بانتشار مرض الإيبولا في البلدين، وبهدف الحفاظ على خلو المملكة من المرض.

وأوضح البلبيسي، في تصريحات لـ"المملكة" مساء الثلاثاء، أن القرار اتخذ بناء على توجيهات وزير الصحة، وبعد اجتماع ضم معنيين في وزارة الصحة وإدارة الأوبئة والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، وبحضور ممثلة عن مكتب منظمة الصحة العالمية في الأردن.

وأضاف أن الاجتماع بحث المعطيات الوبائية الواردة من منظمة الصحة العالمية والجهات المعنية في الكونغو وأوغندا، والتي أظهرت، بحسب قوله، وجود "انتشار شديد" لمرض الإيبولا في البلدين، مشيرا إلى تسجيل نحو 131 وفاة مشتبه بأنها ناجمة عن المرض، إضافة إلى أكثر من 500 حالة بين مشتبهة ومؤكدة.

وبين البلبيسي أن التوصية رُفعت إلى وزير الصحة، الذي رفعها بدوره إلى رئاسة الوزراء، ليتم اتخاذ القرار احترازيا "للحفاظ على خلو الأردن من هذا المرض".

وأكد أن القرار سيخضع للمراجعة شهريا، تبعا للمعطيات الوبائية الواردة، موضحا أنه قد يستمر شهرا إضافيا في حال استمرار الوباء أو تجدّد الحالات، فيما يمكن إعادة النظر فيه إذا تمت السيطرة على المرض في الكونغو وأوغندا.

وحول طبيعة المرض، قال البلبيسي إن الإيبولا يعد من الأمراض الفتاكة وينتمي إلى عائلة الفيروسات النزفية، وينتقل إلى الإنسان غالبا من خفافيش الفاكهة عبر الاتصال المباشر، ثم ينتقل من إنسان إلى آخر من خلال الدم أو سوائل الجسم المختلفة أو الأسطح الملوثة.

وشدد على أن الإيبولا لا يشبه كورونا من حيث نمط الانتشار، موضحا أن احتمال تحوله إلى جائحة عالمية كما حدث مع كوفيد-19 منخفض جدا، إلا أن خطورته تكمن في ارتفاع نسبة الوفيات.

وقال إن وفيات كورونا كانت في معظم دول العالم بين 2 و5%، بينما تصل وفيات الإيبولا في المتوسط إلى نحو 50%، وقد تكون أعلى في بعض السلالات.

وأشار إلى أن السلالة الحالية المتداولة في الحديث هي من سلالة بونديبوغيو، موضحا أنها ليست الأشد فتكا بين سلالات الإيبولا، إذ قد تصل نسبة الوفيات فيها إلى ما بين 60 و70%، في حين قد تصل النسبة في سلالتي زائير والسودان إلى مستويات أعلى، قد تبلغ 90% في بعض الحالات.

وأكد البلبيسي أن السلالة الحالية لا يتوفر لها مطعوم أو علاج محدد، بخلاف سلالة زائير التي يتوفر لها علاج ومطعوم، مبينا أن التعامل العلاجي مع الحالات يعتمد على الرعاية الداعمة، مثل إعطاء السوائل وخافضات الحرارة وبعض مضادات الفيروسات والرعاية الصحية اللازمة.

وفيما يتعلق بالأشخاص الموجودين في الكونغو أو أوغندا ويرغبون بالعودة إلى الأردن، أوضح البلبيسي أن الأردنيين سيسمح لهم بالعودة، لكنهم سيخضعون للحجر لمدة 21 يوما، وهي أطول فترة حضانة معروفة للمرض، مشيرا إلى أن الحجر قد يكون منزليا أو مؤسسيا بحسب ظروف الشخص وإمكانات العزل المتاحة في منزله.

وبيّن أن فترة حضانة الإيبولا تتراوح بين يومين و21 يوما، داعيا أي شخص تظهر عليه حرارة غير مبررة، وكان خلال الأيام الـ21 السابقة في إحدى المناطق الموبوءة أو خالط حالة مشتبهة أو مؤكدة، إلى مراجعة الطبيب فورا وإبلاغه بتاريخ السفر أو المخالطة، حتى يتم الاشتباه بالحالة وإجراء الفحص المناسب.

وأكد البلبيسي أن الأردن يمتلك الجاهزية المخبرية للكشف عن المرض، مشيرا إلى توفر كميات من الكواشف المخبرية في المختبر المركزي التابع لوزارة الصحة وفي مختبرات المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، إضافة إلى وجود كوادر مؤهلة لإجراء الفحوصات، مع التوصية بشراء مزيد من الكواشف تحسبا لأي طارئ.

ولفت البلبيسي إلى أنه "لا داعي للخوف أو الهلع".

وبتوصية من وزارة الصحة، قرّرت وزارة الداخلية منع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب فيروس إيبولا.

وجاء القرار استناداً إلى توصيات الاجتماع الذي عقد بتاريخ 18 أيار 2026، بمشاركة وزارة الصحة ممثلة بإدارة الأوبئة، والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، وبحضور ممثل عن منظمة الصحة العالمية في الأردن، لبحث المستجدات الوبائية والإجراءات الوقائية اللازمة لحماية الصحة العامة.

وأكدت الجهات المعنية أن القرار يأتي في إطار تطبيق أحكام قانون الصحة العامة الأردني رقم 47 لسنة 2008 وتعديلاته، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمنع دخول وانتشار الأوبئة والأمراض السارية، مشيرة إلى أنّ الوضع الوبائي سيخضع للتقييم المستمر وفق المستجدات الصحية العالمية.

وعبّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس الثلاثاء عن قلقه البالغ إزاء سرعة ونطاق تفشي فيروس إيبولا، مع ارتفاع عدد حالات الإصابة.

وقال جيبريسوس إن هناك ما لا يقل عن 500 حالة مشتبه في إصابتها بالفيروس بالإضافة إلى 130 وفاة يعتقد أنها ناجمة عنه منذ بدء التفشي الجديد.

وأضاف أن هذا العدد يضاف إلى حالة وفاة مؤكدة وحالة إصابة في العاصمة الأوغندية كمبالا، و30 حالة مؤكدة في مقاطعة إيتوري بشمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال لأعضاء جمعية الصحة العالمية، الذين سيعقدون اجتماعا خلال الأسبوع الحالي في جنيف، "ستتغير هذه الأرقام مع توسع نطاق العمليات الميدانية، بما يشمل تعزيز عمليات مراقبة وتتبع المخالطين وكذلك فحوص المختبرات".

المملكة