عبيدات: السردية الوطنية إطار عام لوحدة الأردنيين وترسيخ هويتهم الوطنية وإيمانهم بالقيادة الهاشمية كصاحبة شرعية تاريخية ودينية.
زيد العدوان: الجامعات منصات وطنية فاعلة لصناعة الوعي وترسيخ قيم الحوار.
محمد العدوان: الأردن كان مشروعًا سياسيًا واجتماعيًا تشكّل في بيئة اقليمية معقدة.
بني مصطفى: الشباب الاردني هم خط الدفاع الاول في الدفاع عن السردية الاردنية.
إرشود: الندوة جاءت انسجامًا مع توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بضرورة توثيق السردية الأردنية.
عقد منتدى الحوار الشبابي الوطني الاردني مع مبادرة يلا نشارك يلا نتحزب وبالشراكة مع كلية الزرقاء الجامعية حوارية سياسية ضمن سلسلة السردية الاردنية" ومبادرة ميثاق السردية الجامعي" وتأتي السلسلة أستجابة لرؤية الامير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد المعظم في مبادرته بأطلاق مشروع توثيق السردية الاردنية، وأتت الجلسة تحت عنوان "السردية الوطنية والاستقلال الأردني: منجز الدولة وأفاق التحديث والإصلاح"
وتحدث بالجلسة الحوارية السياسية التي تعقد ضمن النشاطات الوطنية: معالي الدكتور محمد طالب عبيدات الوزير الاسبق، عطوفة الدكتور محمد عيسى العدوان، مدير عام مركز التوثيق الملكي الهاشمي الاردني سابقا، سيف الاسلام بني مصطفى رئيس منتدى الحوار الشبابي الوطني، وأدار الحوار سعادة المهندس جمال ارشود
وفي كلمة ترحيبية أكد الاستاذ الدكتور زيد العدوان عميد كلية الزرقاء الجامعية اعتزاز الكلية بأستضافة هذه الفعالية الوطنية الفكرية التي تجمع بين روح الانتماء ووعي الشباب الأردني ضمن أعمال منتدى الحوار الشبابي الوطني الأردني، وبالشراكة مع مبادرة "يلا نشارك يلا نتحزب"، مشيرًا إلى أن الجامعات أصبحت اليوم منصات وطنية فاعلة لصناعة الوعي وترسيخ قيم الحوار والاعتدال والمسؤولية المجتمعية.
وأكد وزير الأشغال العامة والإسكان الأسبق الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات أن السردية الوطنية الأردنية تشكل الإطار العام لوحدة الأردنيين والتفافهم خلف قيادة جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني إبن الحسين حفظه الله تعالى والحفاظ على الثوابت الوطنية والتاريخ والنظام السياسي والقيم وغيرها؛ وكذلك المحافظة على مسيرة الوطن منذ التأسيس وحتى اليوم التي قامت على ثوابت راسخة، أبرزها الولاء للقيادة الهاشمية، والوحدة الوطنية، واحترام القانون والدستور، والتوازن في السياسة الخارجية، مشيرًا إلى أن الأردن يمضي نحو المستقبل مستندًا إلى هذه القيم، ومراهنًا على طاقات شبابه باعتبارهم أساس الإبداع والتطوير في مختلف المجالات، وفي السياق ذاته، استعرض عددًا من المحطات السياسية التي جسدت معاني الاستقلال منذ تأسيس إمارة شرق الأردن وحتى الألفية الثانية، موضحًا أن الأردن لم يكن دولة طارئة، بل مشروعًا سياسيًا واجتماعيًا تشكل في بيئة إقليمية معقدة، وتمكن من الحفاظ على توازنه واستقراره رغم تحديات اللجوء والحروب والتحولات الاقتصادية.
وأكد بني مصطفى أن الشباب الاردني هم خط الدفاع الاول في الدفاع عن السردية الاردنية وحمل الرواية الوطنية
واضاف بني مصطفى أن السردية الوطنية لم تعد مجرد قصة تُروى، بل أصبحت ميدانًا مفتوحًا لصراع الوعي والهوية والانتماء. والسردية الأردنية، بما تحمله من تاريخٍ عريقٍ، وتضحياتٍ جسام، وإنجازاتٍ متراكمة، ليست ترفًا فكريًا أو خطابًا عاطفيًا، بل هي ركيزة وجود ودرع سيادة.
وأكد إن السردية الأردنية ليست مجرد ماضٍ نرويه، بل حاضر نعيشه، ومستقبل نصنعه. والقيادة الحكيمة وضعت الأساس، واليوم يأتي دور الشباب ليحملوا هذه الأمانة بكل وعي ومسؤولية.
وتحدث العدوان حول مفهوم السردية الأردنية بوصفها حالة متكاملة تجمع بين التاريخ والهوية، والدور الذي لعبه الإنسان الأردني، إلى جانب قيادته الهاشمية، في بناء الدولة الحديثة والدفاع عن قضايا الأمة، مؤكدين أن هذه السردية ما تزال مستمرة في الحاضر، وتشكل أساسًا متينًا لبناء المستقبل.
وأضاف العدوان ان الأردن، منذ تأسيس الإمارة عام 1921، لم يكن دولة طارئة، بل كان مشروعًا سياسيًا واجتماعيًا تشكّل في بيئة معقدة. واجه تحديات اللجوء، والحروب، والتحولات الاقتصادية، وظل يحافظ على توازن دقيق بين الاستقرار والانفتاح. هذه الوقائع ليست موضع خلاف، لكن تفسيرها هو جوهر الخلاف.
وأكد ارشود خلال إدارته للحوار، أن هذه الندوة جاءت انسجامًا مع توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بضرورة توثيق السردية الأردنية، مشيرًا إلى أن هذا الحضور الوطني يعكس إدراكًا جماعيًا لأهمية إبراز الإنجازات الوطنية.
وفي ختام الجلسة، جدد الحضور اعتزازهم بـ جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ووالامير الحسين بن عبدالله الثاني، وبجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية مؤكدين التفافهم حول الوطن وقيادته، فيما شهدت الجلسة مداخلات ثرية عكست وعيا وطنيا عميقا لدى المشاركين.