نشرت الهيئة التنظيمية الإيرانية الجديدة الخاصة بمضيق هرمز خريطة تحدد من خلالها منطقة خاضعة لإشراف قواتها المسلحة، لتشمل مناطق واسعة تقع ضمن المياه الإقليمية لكل من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان.
رد إماراتي حاسم
وفي رد فوري على الخطوة الإيرانية، قال أنور قرقاش، مستشار الرئيس الإماراتي، إن محاولة النظام الإيراني تكريس واقع جديد ولدت من هزيمة عسكرية واضحة، مؤكدا أن "محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".
حدود المنطقة الإيرانية المزعومة
وأعلنت ما تسمى "هيئة مضيق الخليج الفارسي" الإيرانية، أن الاختصاص التنظيمي لإدارة المضيق يمتد من الخط الرابط بين منطقة "كوه مبارك" في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتية شرقا، وصولا إلى الخط الرابط بين جزيرة "قشم" الإيرانية وإمارة أم القيوين غربا
وأشارت الهيئة الإيرانية، التي جرى إطلاقها خلال الشهر الجاري لإدارة حركة المرور، إلى أن عبور السفن عبر هذه المناطق بات يتطلب تنسيقا مستبقا والحصول على تصريح رسمي منها