أعلنت إذاعة "راديو كارولاين" البريطانية اعتذارها الرسمي وغير المسبوق للملك تشارلز الثالث ولمستمعيها، عقب بثها خبراً زائفاً يعلن وفاته؛ جراء خلل تقني معلوماتي مفاجئ أدى إلى تفعيل بروتوكول جنائزي مسبق الإعداد دون قصد.
وأوضح مدير الإذاعة، بيتر مور، أن المنظومة المعلوماتية للاستوديو تعطلت بعد ظهر الثلاثاء الماضي، مما أدى إلى تشغيل بروتوكول الحوار الجاهز بطريقة آلية غير مقصودة.
وجرى تفعيل ما يُعرف بأمر الإجراء "Monarch"، وهو نظام ومحتوى بروتوكولي مجهز ومخزن مسبقاً لدى كافة وسائل الإعلام والإذاعات البريطانية، ومعد للاستخدام العاجل والفوري فقط في حال الوفاة الفعلية لملك البلاد.
وسارعت إدارة الإذاعة العريقة، التي تأسست عام 1964، إلى اتخاذ تدابير فورية لتدارك الموقف واحتواء آثار الصدمة. وقدمت المحطة اعتذاراً علنياً مباشراً عبر أثيرها، أتبعته ببيانات اعتذار رسمية على منصات التواصل الاجتماعي للملك والجمهور، معربة عن أسفها البالغ للإزعاج الذي تسبب فيه الخطأ. كما سحبت الإذاعة حلقة البرنامج التي أُذيع خلالها الخبر المغلوط، وحذفتها تماماً من موقعها الإلكتروني الرسمي ومنصاتها الرقمية.
وجاء بث الخبر المغلوط في وقت كان فيه الملك تشارلز الثالث، البالغ من العمر 77 عاماً، يجري زيارة رسمية مجدولة إلى أيرلندا الشمالية.
ويتلقى الملك البريطاني بروتوكوله العلاجي بانتظام ضد مرض السرطان، الذي كان قصر باكنغهام قد أعلن عن تشخيصه رسميًا في فبراير 2024، وتؤكد التقارير الرسمية أنه يمارس أعماله وبخير.