تقدمت اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين ممثلة برئيسها الباشا أحمد عبدالكريم الرقاد، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأسرة الهاشمية، والشعب الأردني، بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الـ80.
وأكد الباشا الرقاد أن الخامس والعشرين من أيار سيبقى يوماً خالداً في وجدان الأردنيين، لما يمثله من محطة مفصلية في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، حيث أعلن الأردن استقلاله عام 1946، لينطلق بعدها في مسيرة بناء ونهضة قادها الهاشميون بحكمة واقتدار، وساندها الأردنيون بإخلاصهم ووفائهم للوطن.
وقال إن عيد الاستقلال ليس مجرد مناسبة وطنية، بل هو عنوان للسيادة والكرامة الوطنية، وتجسيد حي لمعاني التضحية والصبر والإرادة التي صنع بها الأردنيون دولتهم الحديثة رغم مختلف التحديات.
وأشار الرقاد إلى أن الأردن استطاع، بقيادته الهاشمية، أن يبني دولة قوية بمؤسساتها وأجهزتها الوطنية، وأن يحافظ على أمنه واستقراره ومكانته الإقليمية والدولية، رغم الظروف المحيطة والتحديات الاقتصادية والسياسية التي تمر بها المنطقة.
وأضاف أن القيادة الهاشمية، منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين وصولاً إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، شكلت الركيزة الأساسية في مسيرة الدولة الأردنية، من خلال العمل المستمر على التحديث والتطوير وتعزيز مسيرة الإنجاز الوطني.
وثمّن الرقاد مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية ودعمه المستمر للأشقاء في قطاع غزة، مؤكداً أن الأردن بقيادة جلالته يواصل أداء دوره القومي والإنساني بكل ثبات ومسؤولية.
كما أشاد بالدور الوطني الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، مثمناً جهود رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي في مجالات التحديث والتطوير والتسليح.
وأكد أن الجيش العربي سيبقى مصدر فخر واعتزاز لكل الأردنيين لما قدمه من تضحيات وبطولات دفاعاً عن الوطن والأمة، ولما يتمتع به من كفاءة وجاهزية عالية.
وأشار الرقاد كذلك إلى الدور السياسي والدبلوماسي الذي تقوم به الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك، مثمناً جهود
دولة رئيس الوزراء جعفر حسان ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في تعزيز حضور الأردن على الساحة الدولية وترسيخ مكانته السياسية.
وختم الرقاد حديثه بالتأكيد على أن عيد الاستقلال سيبقى مناسبة وطنية جامعة يجدد فيها الأردنيون الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية الحكيمة، والعمل من أجل رفعة الوطن وتقدمه، داعياً الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية والجيش العربي والأجهزة الأمنية، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار.