احتفلت الجالية الأردنية في المملكة المتحدة مساء أمس الجمعة بعيد الأضحى المبارك والذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والانتماء، جسدت عمق ارتباط الأردنيين بوطنهم واعتزازهم بقيادته الهاشمية.
وشهد الاحتفال حضور نائب السفير الأردني لدى المملكة المتحدة، سعادة علاء اللوزي، والقنصل الأردني فارس خريس، والملحق العسكري العميد الركن توفيق العقيل، وعضو بلدية إيلنغ الدكتور حسام الحراحشة، إلى جانب رئيس الجالية الأردنية في المملكة المتحدة السيد حلمي الحراحشة، وعدد من أبناء الجالية الأردنية والجاليات العربية الشقيقة.
وأكد رئيس الجالية الأردنية في المملكة المتحدة، السيد حلمي الحراحشة، أن الاحتفاء بالمناسبات الوطنية والدينية يعكس القيم الراسخة التي قامت عليها الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مشيراً إلى أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعزيز أواصر الأخوة والمحبة والتعاون بين أبناء الجاليات العربية، وترسيخ القيم العربية والإسلامية الأصيلة في المجتمعات التي يعيشون فيها.
وأضاف أن الجالية الأردنية تواصل أداء دورها الوطني والاجتماعي من خلال مد جسور التواصل والتعاون مع أبناء الجاليات العربية الشقيقة، بما يعزز العمل الثقافي والاجتماعي في المملكة المتحدة، ويعكس الصورة الحضارية المشرقة للأردن وتراثه العريق وقيمه الأصيلة القائمة على الانتماء والاحترام والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وتضمن الحفل فقرات وطنية وتراثية متنوعة، شملت عروضاً للدبكة الشعبية الأردنية وأهازيج وطنية عبّرت عن مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن، إلى جانب أنشطة ترفيهية للأطفال وتوزيع جوائز على المشاركين، وسط أجواء عائلية جسدت روح التآلف والتلاحم بين أبناء الجالية.
وأكد المشاركون أن الاحتفال بعيد الأضحى المبارك وعيد الاستقلال يشكل مناسبة وطنية واجتماعية مهمة لتعزيز الروابط بين الأردنيين في الخارج، وتجديد مشاعر الولاء والانتماء للوطن وقيادته، واستذكار الإنجازات التي حققتها المملكة الأردنية الهاشمية على امتداد مسيرتها الوطنية المباركة.
كما أكد عدد من أبناء الجالية أن الأردنيين في المملكة المتحدة يحرصون على أن يكونوا سفراء لوطنهم من خلال نجاحاتهم ومشاركتهم الفاعلة في مختلف المجالات، مشيرين إلى أن هذه المناسبات تسهم في إبراز الصورة الحضارية للأردن وتعريف الأجيال الجديدة وأبناء المجتمعات الأخرى بقيمه وتاريخه وإرثه الثقافي الغني.
كما أكد أبناء الجالية الأردنية أن هذه المناسبات تمثل جسراً يربط الأجيال الجديدة بوطنها الأم الأردن، ويحفظ هويتها الوطنية والثقافية رغم نشأتها وإقامتها في المملكة المتحدة، مشددين على أن بُعد المسافات لا يعني غياب الانتماء، وأن الأردن سيبقى حاضراً في قلوب أبنائه أينما كانوا. وأوضحوا أن مثل هذه اللقاءات تسهم في غرس قيم الولاء والانتماء والاعتزاز بتاريخ الأردن وتراثه العربي الاسلامي العريق، وتعزز ارتباط الأبناء بلغتهم وثقافتهم وهويتهم الوطنية والدينية، ليبقى الوطن حاضراً في وجدانهم جيلاً بعد جيل.
وفي ختام الاحتفال، رفعت الجالية الأردنية أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وإلى الشعب الأردني بمناسبة عيد الاستقلال وعيد الأضحى المبارك، سائلين الله أن يحفظ الأردن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.