عندما يصدر مثل هذا الكلام عن رجل بحجم جواد العناني بحق الأردن وهو الذي استلم مناصب في هذا الوطن كان منها منصب نائب رئيس الوزراء الأردني وقبلها تنقل بين المناصب التي لم يحلم بها ولم يسجل له على أرض الواقع اي إنجاز يذكر على الاطلاق في خدمة الأردن رغم كل المناصب التي تقلدها وكانت حكومته مثل بعض الحكومات الاخرى التي اثقلت كاهل الدولة وحملت خزينتها المزيد من المديونية التي كان ضحيتها كالعادة المواطن الأردني اذ لا نستذكر له او لحكومته انذاك اي إنجاز يفيد الوطن والمواطن من قريب او بعد بسبب الضعف والفساد لياتي الان وبعد هذه الغيبة الطويلة والصمت وفي وقت تمر فيه المنطقة بظروف يعرفها الجميع ويختار توقيتا غير مناسب ليخرج علينا مستهينا بالأردن الذي وصل فيه الى اعلى المناصب ويقول
انه الذي وضع وخطط خارطة الأردن كان سكرانا ويضع مبررات سخيفةً لتصريحاته منها ان الاردن كان في تلك الفترة دولة فصل وليس دولة وصل..الخ
ان مثل هذه التصريحات عن مسؤولين كبار سابقين مثل جواد العناني فعلا هي تمثل تأزيما وكلاما استفزازيا هو في الواقع يعد نوعا من الكلام الخطير الذي يمثل ويشكل مشكلة أمنية للأردن وبالفعل هو وامثاله من المسؤولين ممن استحوذوا على اعلى المناصب في الأردن يشكلون خطرا على امننا الوطني وظاهرة ومعضلة كبيرة يجدر بالدولة الاردنية مواجهتها والتصدي لها وايقاف هؤلاء المسؤولين عند حدهم
فعندما يصدر هذا التصريح عن مسؤول كبير سابق فهو فعلا طامة كبرى وفيه اهانة للوطن والمواطن وتاريخ الوطن الذي سطرته تضحيات ابناءه في ظل قياداتهم الهاشمية المتعاقبة منذ تاسيس إمارة شرق الاردن حتى يومنا هذا
نحن في ظل الظروف الراهنة في امس الحاجة الى تقوية لحمة ونسيج الوطن وتعزيز مفاهيم ومبادئ الإنتماء له ولقيادته الهاشمية الغراء التي كانت وما زالت هي حجر الاساس في حمايته من المؤامرات والمكائد التي تحاك له
لماذا وما هو الهدف من مثل هذه التصريحات التي لا طائل منها سوى تهديد امن الوطن القومي
وحتى متى ستظل الدولة الأردنية تسمح بمثل هذه المهاترات الخارجة عن النص والتي تتجاوز كل الخطوط الحمراء وتخلق جيلا من الشباب مضطربا مختل الفكر والوطنية عندما يسمع مثل هذه التصريحات المسيئة للوطن من مسؤول استحوذ على اعلى المناصب فيه .
فالوطن ليس مضغة سائغة يلوكها من لا يعرف قيمته ويرد له الإحسان نكرانا وجحودا
حفظ الله الاردن قيادة وشعبا من كل المؤامرات في ظل قيادتنا الهاشمية الغراء التي يقود ركبها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الامين سمو الامير المفدى الحسين بن عبد الله الثاني المعظم