أكد خبير التجميل والحلاقة والأكاديمي محمود عيد أهمية تفعيل دور النقابات الحرفية باعتبارها شريكاً أساسياً في تنظيم المهن والحرف المختلفة، وحماية حقوق العاملين فيها، والمساهمة في تطوير القطاعات الحرفية والصناعية والخدمية.
وأوضح عيد أن النقابات الحرفية تؤدي دوراً محورياً في متابعة أوضاع العاملين، والعمل على تطوير مهاراتهم من خلال برامج التدريب والتأهيل المستمر، بما يسهم في رفع مستوى الكفاءة والإنتاجية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن النقابات تساهم في تحسين المستوى المعيشي للعاملين عبر المطالبة بظروف عمل مناسبة، وتعزيز الالتزام بمعايير السلامة المهنية، والمشاركة في وضع أسس عادلة للأجور والخدمات المهنية بالتعاون مع الجهات الرسمية وأصحاب المنشآت الحرفية والصناعية.
وأضاف أن من أبرز أدوار النقابات تنظيم القطاع الحرفي من خلال حصر العاملين وأصحاب المهن، والمساهمة في توفير فرص العمل وربط الباحثين عن العمل بالمؤسسات والمنشآت المحتاجة إلى الأيدي العاملة المؤهلة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الحد من البطالة وتعزيز الاستقرار المهني.
وبيّن عيد أن تعزيز التعاون بين النقابات وأصحاب المحلات والمنشآت الحرفية والصناعية يسهم في تطوير القطاع ورفع مستوى التنافسية وتحسين بيئة العمل، بما يخدم التنمية الاقتصادية ويعود بالنفع على العاملين وأصحاب الأعمال والمجتمع ككل.
وشدد على أن تفعيل دور النقابات الحرفية يتطلب دعماً تشريعياً ومؤسسياً، وتعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يضمن تطوير المهن والحرف وتحقيق العدالة المهنية وتحسين مستوى المعيشة للعاملين في مختلف القطاعات.