شاركت بلدية جرش الكبرى، اليوم، في حملة نظافة شاملة نُفذت في محيط سد الملك طلال، ضمن مبادرة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الهادفة إلى الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات وتعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة المحافظة على المواقع الطبيعية في مختلف مناطق المملكة.
وشهدت الحملة مشاركة واسعة من الجهات الرسمية والمجتمعية في محافظة جرش، بحضور محافظ جرش الدكتور مالك خريسات، ورئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين، ومدير شرطة جرش العميد رأفت المعايطة، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الحكومية والرسمية والهيئات الشبابية ومجالس البلديات والمتطوعين من أبناء المجتمع المحلي.
وأكد محمد بني ياسين أن هذه الحملة تأتي انسجاماً مع المبادرات الوطنية التي تعزز المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة، وتسهم في نشر الوعي بأهمية الحفاظ على النظافة العامة والموارد الطبيعية، مشيراً إلى أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون جميع الجهات والأفراد.
وأضاف أن بلدية جرش الكبرى تواصل دعمها للبرامج والمبادرات البيئية والتوعوية التي تهدف إلى تحسين الواقع البيئي والحفاظ على جمالية المواقع الطبيعية والسياحية في المحافظة، بما ينعكس إيجاباً على صحة المجتمع وجودة الحياة.
وتضمنت الحملة أعمال جمع النفايات والمخلفات من محيط السد والمناطق المجاورة، بمشاركة فاعلة من المتطوعين والشباب، في مشهد جسّد روح العمل الجماعي والتعاون لخدمة البيئة والمجتمع.
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها مبادرة سمو ولي العهد للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، والتي تسعى إلى ترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية، وتعزيز مفهوم المواطنة الفاعلة والعمل التطوعي، والمحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لهذه المبادرة الوطنية التي تعكس الاهتمام المتواصل بالبيئة الأردنية، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الحملات لما لها من أثر إيجابي في رفع مستوى الوعي البيئي وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي.