2026-06-07 - الأحد
معهد مادبا يطلق تخصص “فن ترميم وصيانة وإنتاج الفسيفساء” nayrouz البلقاء التطبيقية تحصد المركزين الأول والثالث في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق nayrouz وفاة ظاهر نواف الكفارنة "أبو محمد" nayrouz متحف الأطفال وشركة البوتاس العربية يجددان شراكتهما لدعم برنامج المتحف المتنقل nayrouz مزارعون فلسطينيون يسرعون إلى الحصاد في مواجهة عنف المستوطنين nayrouz ديرانية: 4% حوالات العاملين في الخارج nayrouz الجيش الإسرائيلي: اعتراض مقذوفين عبرا من لبنان nayrouz مسؤولة أوروبية: حق الفلسطينيين في تقرير المصير أساس لأي حل مستدام nayrouz مذكرة تفاهم بين “الخيرية الهاشمية” و”نوبلز العقارية” لإطلاق برنامج منح جامعية للطلبة من الأسر العفيفة nayrouz إصابة ما لا يقل عن 12 شخصا في تبادل لإطلاق النارفي ولاية أوهايو nayrouz لماذا لم يصل النفط إلى 200 دولار رغم أكبر صدمة إمدادات في التاريخ؟ nayrouz المشاقبة يطلب والخريسات يلبّي في جاهة كريمة لطلب يد المحامية رند الخريسات للمحامي عبدالله العبادي nayrouz الخريشا تؤكد دور القراءة في بناء فكر الطالب وتوسيع مداركه المعرفية nayrouz عبدو التمكي ينضم إلى أسرة نيروز الإخبارية ويبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الإعلامية nayrouz إذاعة القرآن الكريم بمصر تبث ختمة مرتلة نادرة للشيخ المنشاوي تُعرض لأول مرة منذ الستينيات nayrouz هل أصيبت الفنانة ‘‘يسرا’’ بسرطان الدم؟ أول رد لها يحسم الجدل nayrouz رجل يقتل جاره بسبب سؤاله المتكرر: لماذا لم تتزوج؟ nayrouz تهنئة بمناسبة زواج الأستاذ أحمد هاشم الوردات nayrouz اكتشاف مسبب جديد لأحد أكثر السرطانات انتشارا nayrouz منصة موظفي البولتكنك.. نموذج متميز في التحول الرقمي وخدمة الموظفين nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 7 / 6 / 2026 nayrouz وفاة سامي عواد مذهان الفريج الجبور (أبو إحسان) nayrouz وفاة الفنان الشعبي السوداني عبد الوهاب الصادق nayrouz وفاة فارس راكان مثقال الفايز (أبو سيف) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 6/6/2026 nayrouz وفاة الدكتور ياسر مناع العدوان nayrouz وفاة الحاج عبدالرزاق أحمد عودة المرعي (أبو أمجد) nayrouz وفاة الشاب محمد نضال صويتي الدردور إثر حادث سير مؤسف nayrouz شكر على تعاز من اللواء المتقاعد فايز الدويري nayrouz وفاة الحاجة عليثة جازع مران الحلبا "أم مرزوق" شقيقة الشاعر عقلة الحلبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 5/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 4-6-2026 nayrouz وفاة رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 3/6/2026 nayrouz وفاة الحاجة حفيظة محمد الدعجة (أم محمد) أرملة المرحوم مسلم طلاق الراعص الجبور nayrouz وفاة الدكتور المحامي محسن ضبعان العموش بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن nayrouz وفاة الحاجة طروش محمد فياض الغنانيم ( أم عادل ) nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 2-6-2026 nayrouz وفاة الحاجة أم فاضل الشهاب الجبور nayrouz وفاة الحاجة فضية حطاب الرافعي (أم موفق ارحيل الخالدي) nayrouz

أماني أشرف تكتب العفو العام… فرصة للإصلاح أم تحدٍ لمفهوم الردع؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم القانونية أماني أشرف 

في كل مرة يُطرح فيها موضوع العفو العام، يعود الجدل إلى الواجهة بقوة. فالعفو العام ليس مجرد نص قانوني يُنشر في الجريدة الرسمية، ولا مجرد قرار يؤدي إلى إسقاط عقوبات أو إغلاق ملفات قضائية، بل هو حدث قانوني ومجتمعي يلامس مفهوم العدالة ذاته.
نصت المادة (50) من قانون العقوبات 
العفو العام :
1- يصدر العفو العام عن السلطة التشريعية.
2- يزيل العفو العام حالة الإجرام من أساسها، ويصدر بالدعوى العمومية قبل اقترانها بحكم وبعد الحكم بها بحيث يسقط كل عقوبة أصلية كانت أم فرعية، ولكنه لا يمنع من الحكم للمدعي الشخصي بالالتزامات المدنية ولا من إنفاذ الحكم الصادر بها.
3- لا ترد الغرامات والرسوم المستوفاة والأشياء المصادرة.  
عندما يُطرح العفو العام، ينقسم الرأي العام بين مؤيد يراه فرصةً جديدة لمن أخطأ، ومعارض يخشى أن يمسّ هيبة القانون ومبدأ الردع. وبين هذين الرأيين تبقى الحقيقة القانونية ثابتة: العفو العام ليس مجرد إسقاط للعقوبة، بل قرار تشريعي استثنائي يحمل أبعاداً قانونية ومجتمعية عميقة.
فالعدالة لا تقوم على العقاب وحده، كما أن التسامح لا يعني التغاضي عن الحقوق. لذلك فإن أي عفو عام يجب أن يحقق التوازن بين مصلحة المجتمع، وحقوق المتضررين، ومبدأ سيادة القانون الذي يشكل أساس الدولة .
ورغم أن العفو العام يُنظر إليه من قبل البعض باعتباره فرصة جديدة للأفراد للعودة إلى المجتمع وبدء صفحة جديدة بعيداً عن تبعات الماضي، إلا أن هناك جانباً آخر من النقاش يتمثل في مدى تأثيره على مفهوم الردع العام وهيبة القانون. فالسياسة العقابية لا تهدف إلى العقاب لذاته، وإنما إلى حماية المجتمع ومنع تكرار الجرائم وتعزيز احترام القانون.
كما أن من الضروري التمييز بين الحق العام والحقوق الشخصية، إذ إن العفو العام لا يعني بالضرورة زوال حقوق المتضررين أو المساس بالمطالبات المدنية الناشئة عن الفعل الجرمي، الأمر الذي يؤكد أن المشرّع يسعى إلى تحقيق التوازن بين اعتبارات التسامح التشريعي وضمان حقوق الأفراد المتضررين.
وفي النهاية، يبقى العفو العام أحد أكثر الأدوات القانونية حساسية وتأثيراً، لأنه يقع في المنطقة الفاصلة بين الرحمة والعدالة، وبين منح فرصة جديدة للمخطئ والمحافظة على هيبة القانون. فنجاح أي عفو عام لا يُقاس بعدد المستفيدين منه، بل بقدرته على تحقيق الاستقرار المجتمعي وتعزيز الثقة بالعدالة وترسيخ سيادة القانون باعتبارها الأساس الذي تقوم عليه الدولة.