أفاد مصدر عسكري مطلع لوكالة "فارس" الإيرانية بأن جولة الهجمات الصاروخية التي نفذتها إيران ليلة الأحد ضد أهداف في شمال الأراضي المحتلة، شهدت استخدام صواريخ باليستية متطورة.
وتأتي هذه الهجمات في سياق تصعد ميداني كبير استخدمت فيه طهران تقنيات صاروحية حديثة لإصابة أهدافها.
صواريخ "خيبر شكن" تتصدر الهجوم الإيراني الأخير
وأكد المصدر العسكري أن إيران اعتمدت بشكل رئيسي في هجماتها على شمال الأراضي المحتلة على صواريخ من الجيل الأخير من نوع "خيبر شكن".
ويعتبر هذا الطراز من أحدث ما أنتجته الترسانة الصاروحية للحرس الثوري، حيث جرى تطويره لتحقيق دقة عالية في التصويب وتجاوز العقبات الدفاعية لدى الاحتلال.
9 ماخ.. سرعة الصواريخ الباليستية تتحدى منظومات "ثاد" و"حيتس"
وبحسب التفاصيل التي نقلتها وكالة فارس، فإن الصواريخ الباليستية من نوع "خيبر شكن" تمتلك قدرات مناورة وسرعة فائقة جدا؛ إذ تصل سرعتها عند الانقضاض إلى نحو 9 ماخ.
وأوضح المصدر أن هذه السرعة الهائلة تجعل اعتراضها بواسطة الأنظمة الدفاعية المتطورة والمكلفة مثل منظومتي "ثاد" و"حيتس" أمرا بالغ الصعوبة وشبه مستحيل في كثير من الأحيان.
مزيج باليستي.. طهران تستخدم صواريخ "عماد" و"قدر إف" في هجوم الاثنين
ولم يقتصر الهجوم الإيراني يوم الاثنين على طراز واحد، بل كشفت وكالة فارس عن تقتيك عسكري يعتمد على دمج عدة طرازات.
حيث أضاف المصدر أن الضربات تضمنت أيضا استخدام مزيج متزامن من صواريخ باليستية معروفة بقدرتها التدميرية ومداها الطويل، وهي صواريخ "عماد"، وصواريخ "قدر إف"، إلى جانب صواريخ "خيبر شكن"، وذلك بهدف تشتيت الرادارات وإغراق الدفاعات الجوية.