تمر على العرش الملكي الأعوام السبعة والعشرين، وهي تحمل بين أيامها ودقائقها ثقافة عريقة توصف بأنها ركيزة للهوية الوطنية، حيث تلعب دوراً مهماً في ترسيخ الانتماء الوطني، والمحافظة على الإرث الهاشمي والعربي والإسلامي.
وقد بدت تلك الزهرات السبع والعشرين مليئة بالاهتمام بالمبدعين والمثقفين من خلال دعم الأدباء والشعراء والفنانين ورعاية المبادرات الثقافية والجوائز الأدبية.
وقد تطورت الكثير من المؤسسات الثقافية بفضل توظيف التكنولوجيا لخدمة الثقافة والمعرفة.
لمع الأردن لمعان النجم كمركز للحوار الحضاري ممثلاً بتعزيز قيم التسامح والتعددية والتقريب بين الثقافات والشعوب.
يبرز كذلك دعم اللغة العربية والهوية الثقافية في الحضور التعليمي والاعلام.
أما الثقافة الأردنية فقد كان لها من حضور وتأثير يليق من خلال الترجمات والمؤتمرات بما يعزز استدامة المستقبل الثقافي باعتباره أداة للتنمية وبناء الإنسان.
ما جعل من النهج الملكي في الانفتاح على العالم تثبيت خطى الثقافة عالمياً بالتعرّف على أجناس أدبية كان مثالها الهايكو..