2026-06-09 - الثلاثاء
الاتحاد الآسيوي: منتخب النشامى يتطلع لصناعة إرثه الخاص في المونديال nayrouz الأشغال تعلن إنجاز صيانة أجزاء من الطريق الرئيسي في لواء دير علا ومثلث المصري nayrouz النصيرات يكتب عيد الجلوس الملكي مسيرة عطاء وإنجاز nayrouz اللواء الركن الحنيطي يزور منصة زين للإبداع ومركز زين الإقليمي للبيانات nayrouz السفير الياباني يستقبل رئيس جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية اليابانية ويبحثان تعزيز التعاون الثقافي والاقتصادي nayrouz كلية حطين الجامعية ترفع التهنئة لجلالة الملك بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين nayrouz بحضور فخامة الرئيس دوما بوكو رئيس جمهورية بوتسوانا nayrouz الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش : 110 أعوام من رسالة النهضة وعقيدة الفداء nayrouz محافظ جرش يترأس اجتماعاً تنسيقياً لمناقشة استعدادات مهرجان جرش للثقافة والفنون 2026 nayrouz لجنة مجلس محافظة جرش تتابع سير المشاريع الرأسمالية الممولة من المجلس في قطاعي الزراعة والبيئة nayrouz تهنئة بعيد الجلوس الملكي السابع و العشرين nayrouz العرش الهاشمي في خدمة الشعب وحماية الوطن nayrouz برعاية وزير الثقافة.. احتفال وطني في سحاب بمناسبة عيد الاستقلال nayrouz الحـــــــــياري يكتب حين تعانق رصاصة الثورة عزة الجلوس وهيبة الجيش nayrouz الشاشاني يكتب نتنياهو ميزان حرارة لعبة ترامب مع أردوغان nayrouz ريال مدريد يستكشف إمكانية التعاقد مع جوليان ألفاريز nayrouz الربضي: الجلوس الملكي يجسد مسيرة متواصلة من البناء والريادة nayrouz السوالمة يكتب: عيد الجلوس الملكي السابع والعشرون... مسيرة عطاء وقيادة حكيمة nayrouz أسرة مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة ترفع التهنئة لجلالة الملك بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين nayrouz عيد الجلوس الملكي: قيادة استراتيجية في زمن التحولات الكبرى nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 9/6/2026 nayrouz وفاة الحاج سلامة ضافي الفايز (أبو جروح) nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 8-6-2026 nayrouz وفاة ظاهر نواف الكفارنة "أبو محمد" nayrouz وفاة الحاجة هلالة حماد السحيم (أم حسن) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 7 / 6 / 2026 nayrouz وفاة سامي عواد مذهان الفريج الجبور (أبو إحسان) nayrouz وفاة الفنان الشعبي السوداني عبد الوهاب الصادق nayrouz وفاة فارس راكان مثقال الفايز (أبو سيف) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 6/6/2026 nayrouz وفاة الدكتور ياسر مناع العدوان nayrouz وفاة الحاج عبدالرزاق أحمد عودة المرعي (أبو أمجد) nayrouz وفاة الشاب محمد نضال صويتي الدردور إثر حادث سير مؤسف nayrouz شكر على تعاز من اللواء المتقاعد فايز الدويري nayrouz وفاة الحاجة عليثة جازع مران الحلبا "أم مرزوق" شقيقة الشاعر عقلة الحلبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 5/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 4-6-2026 nayrouz وفاة رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 3/6/2026 nayrouz وفاة الحاجة حفيظة محمد الدعجة (أم محمد) أرملة المرحوم مسلم طلاق الراعص الجبور nayrouz

الشاشاني يكتب نتنياهو ميزان حرارة لعبة ترامب مع أردوغان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د . راشد الشاشاني

حول التقاط الأنفاس التي أمسكها العالم مؤخرا قبل أن يعود إلى إطلاقها ـ وفقا لما هو شائع ـ نقول : ربّما كان إطلاقها مبكرا ؛ ليس لأنّنا فقط نخالف العالم أجمع تصديقه رواية ترامب ؛ حول الإتفاق الوشيك ، أو الذي كان كذلك ؛ قبل الضربة الأخيرة للضاحية الجنوبيّة في لبنان ، بل نضيف إلى مهالقتنا هذه إشارات اختفت تحت ركام الأحداث ، بالنسبة للضربة : كانت - كسابقاتها - أمريكيّة بيدٍ إسرائيليّة ، أراد منها ترامب فتح مهرب ؛ بعد أن اصْطدم بحائطِ الغلق الإيراني ؛ الذي سدّ طريق نصر ترامب ؛ مع اعتياد إيران على حياة تضييق ؛ باتت تمنحها قوّة مواجهة الداخل ، بذريعة العقوبات والحرب ، مضاف إليها بروز إغلاق مضيق هرمز كسلاح يتفوّق على السلاح النووي من حيث فاعليّة المنفعة . 

اضطر ترامب إلى لعب لعبة جسّ النبض هذه ، لكنّ اختيار مكان لعبها ـ لبنان بدلاً من إيران ـ كان محكوما بإشارات تدلّ بصورةٍ واضحةٍ على أنّ إيران تمتلك قوّة لم تستطع الولايات المتّحدة تحديد قدرها حتّى اللحظة ، لقد كانت حادثة سقوط الطائرة الأخيرة علامةً بارزةً على صحّة هذه التوقّعات ؛ لهذا كان واجباً نبش " عشّ الدبابير " هذا من مكان بعيد ، لكنّه متّصل .


أمّا عن فهم انْدفاع ترامب وهو يؤكّد قرب إبرام اتّفاق ؛ فإنّه ينبغي لنا قياس هذا الإندفاع بموازين ملاحظتِنا لحركةٍ مريبةٍ ؛ تقوم على تغيير عصيّ اللعب ؛ بطريقةٍ بدَت واضحةً بصراحة . كنّا قد نبّهنا إليها قبل مدّة ليست بالقليلة ، تدور حول تدخّل سوري في لبنان ، لكنّ فكرةً كهذه تستلزم إعداداً دهليزيّاً في التخطيط و التنفيذ ، ساحراً في جلب الإنزلاق ، بدلاً من الذهاب إليه ؛ بمعنى : سلاسة حصول نتائجه . 

حين ندقّق في مشهد " منع ترامب نتيناهو " من استهداف بيروت ؛ يمكننا التقاط صورة ترامب المعنيّة بتغيير العصيّ هذه ، لكن علينا الإنتباه إلى ما قلناه سابقا ؛ قيما يخصّ امتحانات الجدارة التي يقوم بها نتنياهو ، في مقابل عدم ثقة ترامب بجدارتِه لتنفيذ المهمّة ؛ بعد بيان سقوطه في اختباراتها . كان تهديد ترامب الأخير له : بأنّه سيواجه إيران وحيدا ضمن هذا السياق ، لا وفقاً لما فَهِمَه الجميع ، ومع مخالفتنا لأساس" المخاوف الاسرائيليّة " من إتاحة مساحة آمنة لحزب الله في بيروت ؛ تمكّنه من إعادة ترتيب أوراقه ، نقول : إنّ حماية بيروت من قبل ترامب لم تكن كرامةً " لكحل العيون " إنّها تعني - في خطّته - حصراً لأماكن تواجد حزب الله بنقطةٍ تمتدّ حتى الحدود اللبنانيّة السوريّة ، التي كثُر الحديث مؤخّرا عن تحشيدات سوريّة عندها ، في مواجهة مخاوف من مليشيات تابعة لإيران في الجهة المقابلة . 

خلطة ترامب هذه ـ في ذهنه طبعاً ـ تسمح بقيام قوّات سوريّةٍ بعمليّةٍ أمنيّة ، ليست اجتياحا مُحرجاً لجيش ، أو احتلالاً ، أو حتّى دخولاً متّفقاً عليه ؛ يحتاج إجراءاتٍ ستُواجَه بصدٍّ ، حتّى من جهاتٍ غير مدعومة من إيران ، لكنّ طبيعتنا العسكريّة التي تقرّر : أنّ القيادة السوريّة - بحكم خبرتها في الميدان - تَعي جيّداً محاذير هذا السير ؛ فهي لن تُقدم على الإنغماس في مزالق كهذه ، وقد كرّرت في تصريحاتٍ لها هذا المعنى ، وعكست ذلك في تعاملٍ مرنٍ يوفّق بين المواءمة وعدم الصدام مع أيّ طرف ، لكنّنا نبدي قلقاً من تطوّر الأوضاع .

لم يكن سحب القوات الأمريكية من سوريا عبثيّا. لقد خَطّط الإنسحاب هذا بهدوء لهذه الأوقات ، ضمّ هذا التخطيط في ملفّاته تخوّفات إسرائيل من تمدّد تركيّ على الأراضي السوريّة ، وما رافقه من إغارات عليها . في سياق كهذا : ينبغي على تركيّا أردوغان أن لا تغترب عن مسار ترامب ، بمعنى : عليها أن تدعم مثل هكذا توجّه ، وأن تتنصّل من أيّة التزامات مع إيران ، باكستان ، مصر ودول الخليج ومن سار معها.


في هذا المكان : تبدو جليّة قيادة ترامب للعمليّة كاملة ؛ بما فيها تبعيّة نتنياهو ، الذي ينفّذ دون أن يُناقش ؛ وإن تصرّف برعونة أحياناً ، لكن ما يبدو أكثر جلاءً : أنّ تعامل تركيّا مع ملفّ كهذا ؛ يتطلّب حذراً من دول المنطقة ، سيّما مع فكرتنا حول مناورة تيّارات الإسلام السياسي، التي تبحث دوماً عن الغنائم بغض النظر عن ماهيّة المواقف .

بين لعب ترامب وأردوغان من جهة ، وحذر سوريا من جهة ثانية ؛ هناك متاعب قادمة ، لكنّها بكلّ الأحوال مغايرة للمألوف .