الثورة العربية الكبرى وعيد الجيش والجلوس الملكي محطات عز وفخر للأردنيين
داود حميدان- قال خلدون الصفدي إن ذكرى الثورة العربية الكبرى وعيد الجيش وعيد الجلوس الملكي تمثل محطات وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، وتجسد مسيرة ممتدة من العطاء والتضحية والإنجاز الوطني.
الثورة العربية الكبرى بداية مشروع الحرية
وأشار الصفدي إلى أن الثورة العربية الكبرى شكلت نقطة تحول تاريخية في مسيرة الأمة العربية، إذ جاءت حاملةً قيم الحرية والكرامة والسعي نحو مستقبل أفضل. وأضاف أن هذه الثورة أرست مبادئ الشرف والانتماء التي ما زالت حاضرة في وجدان الأردنيين حتى اليوم.
الجيش العربي عنوان التضحية والوفاء
وأكد أن الجيش العربي الأردني كان وما يزال صمام أمان الوطن وحصنه المنيع، مشيرًا إلى أن تضحيات منتسبيه أسهمت في حماية الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره في مختلف الظروف والتحديات.
وأضاف أن أفراد القوات المسلحة جسدوا على الدوام معاني الوفاء والانتماء، من خلال أداء واجباتهم الوطنية بكل إخلاص وتفانٍ.
الجلوس الملكي واستمرار مسيرة الإنجاز
وأوضح الصفدي أن مناسبة عيد الجلوس الملكي تعكس استمرارية مسيرة البناء والتحديث التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكدًا أن القيادة الهاشمية تواصل العمل من أجل تعزيز التنمية وتحقيق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.
وأشار إلى أن جلالة الملك يحرص على ترسيخ قيم العدالة والكرامة الإنسانية، إلى جانب تعزيز مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا.
مناسبات وطنية تعزز الانتماء
ولفت الصفدي إلى أن هذه المناسبات الوطنية لا تقتصر على كونها احتفالات سنوية، بل تمثل فرصة لاستذكار الإنجازات الوطنية وتعزيز قيم الولاء والانتماء لدى الأجيال الجديدة.
وأكد أن استحضار هذه المحطات التاريخية يعزز من وحدة الأردنيين وتمسكهم بالثوابت الوطنية التي قامت عليها الدولة الأردنية.
رسالة أمل وثقة بالمستقبل
وختم الصفدي حديثه بالتأكيد على أن الأردن سيبقى قويًا بفضل تلاحم قيادته الهاشمية وجيشه وشعبه، مشيرًا إلى أن هذه المناسبات الوطنية تحمل رسالة أمل وثقة بمستقبل الوطن وقدرته على مواصلة مسيرة التقدم والإنجاز.