حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
بقلم :خالد عبدالله القطيشات.
يجسد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، نموذج القائد القريب من أبناء وطنه، حيث يحرص على ملامسة تطلعات الشباب الأردني ودعم طموحاتهم في مختلف أنحاء المملكة. وقد برز هذا الدور بصورة استثنائية في مسيرة منتخب النشامى نحو كأس العالم، إذ قلّ أن تجد منتخباً وطنياً يحظى بمرافقة ودعم مباشر ومتواصل من ولي عهد الدولة في مختلف المحطات والتحديات.
إن حضور سموه إلى جانب المنتخب لا يقتصر على التشجيع والمؤازرة، بل يحمل رسالة وطنية عميقة تعكس حالة التلاحم والمحبة التي تجمع القيادة الهاشمية بالشعب الأردني. وقد لفتت هذه الصورة المشرقة أنظار العرب والعالم، لتقدم الأردن نموذجاً فريداً في وحدة الصف والالتفاف حول الإنجازات الوطنية.
وعلى امتداد التاريخ، كان الهاشميون رسل سلام ومحبة وبناة دولة وصناع نهضة، فارتبط نهجهم بالإنسان الأردني، وعُرفوا بقربهم من الشباب وحرصهم على تعزيز قيم الانتماء والعطاء والتكاتف الوطني.
واليوم يقدم الأردن أبهى صورة وطنية في دعمه لمنتخب النشامى، بعد إنجاز تاريخي تحقق بالصبر والإرادة والعمل الدؤوب، ليرفع اسم الوطن عالياً ويصل إلى المحفل العالمي الأكبر.
سمو ولي العهد، نعجز أحياناً عن وصف مشاعر التقدير والمحبة التي يحملها الأردنيون لكم. فعندما نراكم بين أبناء القوات المسلحة، وبين الشباب، وفي ميادين العمل والإنتاج، وداعمين لمسيرة التطور والابتكار في مختلف القطاعات، نزداد فخراً واعتزازاً. ونقولها بكل صدق وعفوية: نحبك سمو الأمير، ونفخر بك قائداً شاباً قريباً من شعبه، كما نفخر بالنشامى الذين رسموا الفرحة في قلوب الأردنيين.
حمى الله الأردن، ودامت رايته الهاشمية خفاقة بالعز والمجد.