حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
لجنة البرنامج
الثقافي تهنئ عماد يامين بتوليه إدارة مكتبة الحسين بن طلال وعزت حراشة بمهامه الجديدة
نيروز – محمد محسن عبيدات
في خطوة
تعكس عمق الشراكة الثقافية والأكاديمية وحرصها على دعم الكفاءات الوطنية، زار وفد من
لجنة البرنامج الثقافي مكتبة الحسين بن طلال، لتقديم التهاني والتبريكات للأستاذ عماد
يامين بمناسبة توليه مهام مدير المكتبة، وللأستاذ عزت حراشة بمناسبة تسلمه مهامه الجديدة
مساعداً لمدير المكتبة، متمنين لهما مزيداً من النجاح والعطاء في خدمة المسيرة العلمية
والثقافية.
وضم وفد
اللجنة كلاً من الأستاذ الدكتور محمد الشخاترة، والأستاذ الدكتور وائل التل، والدكتور
جعفر عبد النبي، والدكتور خليل الكوفحي، والأستاذ عاطف خصاونة، حيث كان في استقبالهم
مدير المكتبة الأستاذ عماد يامين، ومساعدو المدير الأستاذ يوسف عبيدات، والأستاذة تغريد
جمعيتي، والأستاذ عزت حراشة، إلى جانب الأستاذ محمد مجذوب رئيس قسم الاستقبال والخدمات
اللوجستية.
وخلال
اللقاء، أعرب أعضاء اللجنة عن اعتزازهم بالخبرات المهنية والإدارية التي يمتلكها الأستاذ
عماد يامين والأستاذ عزت حراشة، مؤكدين أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التطوير
والإنجاز في هذا الصرح العلمي والثقافي المهم، الذي يشكل ركيزة أساسية في دعم البحث
العلمي وخدمة الطلبة والباحثين ورواد المعرفة.
وأشار
أعضاء الوفد إلى الدور المحوري الذي تؤديه مكتبة الحسين بن طلال في تعزيز الثقافة ونشر
المعرفة، مثمنين جهود إدارتها وكوادرها في تطوير الخدمات المكتبية والبحثية وتوفير
بيئة علمية متكاملة تواكب التطورات الحديثة في مجال المعلومات والمعرفة.
من جانبه،
رحب الأستاذ عماد يامين وأعضاء إدارة المكتبة بوفد لجنة البرنامج الثقافي، معربين عن
شكرهم وتقديرهم لهذه المبادرة الطيبة التي تعكس روح التعاون والتكامل بين المؤسسات
الأكاديمية والثقافية. وأكدوا استمرار العمل على تعزيز الشراكات الثقافية والمعرفية
وتطوير البرامج والخدمات التي تسهم في ترسيخ مكانة المكتبة كمنارة علمية وثقافية تخدم
المجتمع والجامعة على حد سواء.
واختتمت
الزيارة بأجواء من الود والتقدير المتبادل، حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التعاون
المشترك بما يخدم الحركة الثقافية والفكرية، ويعزز من دور المكتبات في بناء الوعي ونشر
المعرفة وصناعة المستقبل، انطلاقاً من الإيمان بأن الاستثمار في الثقافة والعلم هو
الاستثمار الأجدى في نهضة المجتمعات وتقدمها.
وتجسد
هذه الزيارة تقديراً للكفاءات الوطنية التي تواصل مسيرة العطاء في المؤسسات العلمية
والثقافية، وتؤكد أن مكتبة الحسين بن طلال ستبقى منارةً للعلم والمعرفة، وحاضنةً للإبداع
والفكر، تسهم في إثراء المشهد الثقافي والتعليمي وخدمة الأجيال القادمة.