جمعَت اللجنة الأولمبية الوطنية في أوزبكستان أكثر من 1000 عائلة في مهرجان رياضي احتفالي بمناسبة اليوم الأولمبي، والذي أُقيم في العاصمة طشقند بتاريخ 13 يونيو.
واحتضنت الفعالية المدينة الأولمبية، أكبر مجمع رياضي في آسيا الوسطى، والتي ستستضيف أيضًا كأس العالم للسباحة التابع للاتحاد الدولي للألعاب المائية خلال الفترة من 8 إلى 10 أكتوبر المقبل. وجاء الحدث ليؤكد التزام أوزبكستان بتعزيز الرياضة على مختلف المستويات.
وشهد المهرجان إطلاق "جواز اليوم الأولمبي" المخصص للأطفال، حيث قام المشاركون الصغار بجمع الأختام بعد نجاحهم في تجربة مجموعة واسعة من المناطق الرياضية، شملت المصارعة الرومانية، وكرة القدم، والجودو، وكرة السلة، والتايكوندو، والرماية، وكرة الطاولة، والملاكمة، والجمباز، والمبارزة، والبادل، والتكبول.
وقال أوتابيك أوماروف، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية الأوزبكية ونائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي:"نفخر جدًا بجمع أكثر من 1000 عائلة في هذا المهرجان الرياضي الرائع احتفالًا باليوم الأولمبي. ويتماشى هذا الحدث بشكل مباشر مع مبادرة (شخص صحي – أمة صحية)، التي تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية ممارسة النشاط البدني بانتظام."
وأضاف:"من خلال تعريف الجيل الجديد بالرياضة والنشاط البدني، فإننا نبني مجتمعًا أقوى وأكثر صحة ونشاطًا. إن جعل تطوير الرياضة أولوية وطنية يبدأ من مثل هذه اللحظات، حيث تتمكن العائلات من تجربة فوائد الحركة والنشاط معًا."
ومن أبرز فعاليات المهرجان سباق ماراثون لمسافة كيلومتر واحد، اختُتم بحفل لتوزيع الميداليات على منصة احترافية، ما وفر فرصة مميزة لالتقاط الصور وتخليد المناسبة.
كما تضمن الحدث شاحنات للمأكولات، ومناطق لبيع المنتجات التذكارية، ومنطقة إعلامية أُتيحت فيها للأطفال فرصة تجربة دور الصحفيين وإجراء مقابلات مع كبار المسؤولين.
وفي ظل الرؤية الاستراتيجية الواضحة للرئيس شوكت ميرضيائيف، تواصل أوزبكستان الاستثمار بشكل مدروس ومستدام في المرافق الرياضية العالمية، ومراكز التدريب المتقدمة، وعلوم الرياضة الحديثة. وقد أسهم هذا النهج في تحقيق نجاحات رياضية على أعلى المستويات، ورسّخ مكانة أوزبكستان كإحدى القوى الصاعدة والمؤثرة في الحركة الرياضية العالمية.