أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الجريمتين، اللتين ارتكبتهما عصابات المستعمرين فجر اليوم، بإحراق المسجد الكبير في قرية جلجليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله، ووضع شعارات عنصرية وتحريضية على جدرانهما، معتبرة ذلك انتهاكا لأبسط القوانين والمبادئ الإنسانية والأعراف الدولية.
وحملت الوزارة في بيان، اليوم، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هاتين الجريمتين وتداعياتهما، مؤكدة أن استمرار إفلات المستعمرين من العقاب يشجع على ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق أبناء شعبنا.
كما دعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها المختصة إلى اتخاذ إجراءات عملية وملزمة لوقف إرهاب المستعمرين والعمل على تصنيف المجموعات الاستيطانية المسلحة التي تمارس أعمال العنف المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين باعتبارها منظمات إرهابية.
وشدد البيان على أن استمرار التأخير الدولي في تطبيق المعايير نفسها على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني يمثل ازدواجية في المعايير وتشجيعا على تكرار هذه الاعتداءات، ويكرس سياسة الإفلات من العقاب، الأمر الذي يستوجب محاسبة مرتكبي هذه الجرائم، ومن يقف خلفهم ومن يوفر لهم الحماية والسلاح، واتخاذ خطوات رادعة تضمن عدم تكرارها.