قتل ثلاثة مدنيين وأصيب آخرون جراء ضربات روسية مكثفة استهدفت مقاطعة سومي شمال أوكرانيا، بالتزامن مع تصعيد متبادل بين موسكو وكييف طال منشآت للطاقة والنفط لدى الجانبين.
وأفادت الإدارة العسكرية الإقليمية في سومي، عبر منشور على فيسبوك، بأن القوات الروسية شنت أكثر من 90 هجوما على 22 بلدة ضمن مقاطعة سومي الأوكرانية، مما أسفر عن مقتل عن ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.
وأضافت الإدارة أن الهجمات تسببت في أضرار لحقت بالمنازل السكنية والمؤسسات التعليمية والبنية التحتية المدنية والمركبات بالمنطقة نفسها.
وفي تطور آخر، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في منشور على منصة "تليغرام" أن قوات بلاده استهدفت مصفاة النفط في العاصمة الروسية موسكو للمرة الثانية خلال أسبوع، وذلك في هجوم بطائرات مسيرة بعيدة المدى نفذ في ساعات الليل.
على الجهة المقابلة، كشفت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن قواتها شنت خلال الليلة الماضية ضربة على منشآت الوقود والطاقة الأوكرانية.
وقالت الوزارة، في بيان، إنه ردا على الهجمات التي شنتها كييف، نفذت القوات المسلحة الروسية ضربة باستخدام أسلحة أرضية وجوية عالية الدقة، بالإضافة إلى طائرات مسيرة بعيدة المدى، ضد منشآت الوقود والطاقة المستخدمة لصالح القوات المسلحة الأوكرانية.
وأشار البيان إلى أنه تم استهداف "مستودع للوقود ومواد التشحيم في بوريسبيل بمقاطعة كييف، ومصفاة "زاتورينو" النفطية في مقاطعة بولتافا".
يذكر أنه منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، تصدر كل من روسيا وأوكرانيا تقارير شبه يومية حول سير المعارك ونتائجها لكن غالبا ما تكون هذه البيانات صادرة عن الطرفين دون تحقيق مستقل.