أكد رئيس مجلس محافظة الزرقاء، المهندس جمال أبو عيد، أن ما تشهده محافظة الزرقاء اليوم في مشروع مدينة عمرة يمثل نقلة نوعية في مسيرة التنمية، ويؤكد أن المحافظة أصبحت محوراً للاستثمارات والمشاريع الاستراتيجية على مستوى المملكة.
وقال أبو عيد إن توقيع الاتفاقية بين الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق والجمعية الملكية لحماية الطبيعة لإنشاء حديقة بيئية كبرى على مساحة ألف دونم، يعد مشروعاً رائداً يجمع بين التنمية والحفاظ على البيئة، موضحاً أن الحديقة لن تكون مجرد متنزه، وإنما منظومة بيئية متكاملة تعتمد على استدامة الموارد، والاستفادة من مياه الأمطار والسيول، وزراعة الأشجار والنباتات المحلية، لتكون متنفساً حضارياً للأجيال القادمة.
وأضاف أن إحالة عطاء تصميم ودراسة جدوى أكبر مدينة ترفيهية في المملكة تعكس جدية المشروع ورؤية بعيدة المدى، مبيناً أن المرحلة الأولى، التي ستقام على مساحة 200 دونم وباستثمار يقارب 50 مليون دينار، ستكون بداية لمعلم سياحي واقتصادي جديد، مع استهداف تشغيل المدينة بحلول نهاية عام 2028.
وأشار أبو عيد إلى أن مجلس محافظة الزرقاء ينظر إلى هذه المشاريع باعتبارها استثماراً في الإنسان قبل المكان، لأنها ستوفر مئات فرص العمل، وتدعم القطاعات الاقتصادية المختلفة، وترفع من جاذبية الزرقاء للاستثمار والسياحة، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات وجودة الحياة للمواطنين.
وأكد أهمية استمرار التكامل بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات الوطنية ذات الخبرة، مثل الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، لضمان تنفيذ هذه المشاريع وفق أعلى المعايير البيئية والهندسية، بما يحقق التنمية المستدامة.
وختم أبو عيد بالتأكيد أن هذه المشاريع تمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل محافظة الزرقاء، وستسهم في تعزيز مكانتها كمركز اقتصادي وتنموي وسياحي، مؤكداً أن مجلس المحافظة سيواصل دعم كل مشروع يسهم في توفير فرص العمل وتحسين جودة الحياة لأبناء المحافظة.