نيروز الإخبارية : تواصل فرق الإطفاء الفرنسية، منذ الأربعاء، جهودها المكثفة للسيطرة على حرائق الغابات التي اندلعت في جنوب البلاد، لا سيما في إقليمي أود وشمال مرسيليا، وسط ظروف مناخية قاسية تتمثل في الرياح القوية وارتفاع درجات الحرارة والجفاف.
وأعلنت السلطات المحلية في إقليم أود أن ألسنة اللهب أتت حتى الآن على نحو 900 هكتار من الأراضي، فيما لا تزال الحرائق نشطة رغم الدفع بحوالي 800 رجل إطفاء، مدعومين بـ150 آلية وطائرات مخصصة لإخماد النيران.
وأكد قائد جهاز الإطفاء في إقليم بوش دو رون، جان-لوك بيكاري، أن فرق الإنقاذ تواجه ظروفًا بالغة الصعوبة، مشيرًا إلى أن استمرار الرياح وارتفاع درجات الحرارة يزيدان من تعقيد عمليات السيطرة على الحرائق.
وفي ظل اتساع رقعة النيران، أعلنت الشركة الوطنية الفرنسية للسكك الحديدية إلغاء عدد من الرحلات المتجهة إلى ميراماس وبوردو وأفينيون، حفاظًا على سلامة المسافرين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه فرنسا لاستقبال موجة حر ثالثة خلال أسابيع، بينما تواجه ستة أقاليم على امتداد الساحل المتوسطي مستوى مرتفعًا جدًا من خطر اندلاع حرائق الغابات.