2026-07-05 - الأحد
طبيبة بريطانية تحذر: عادة يومية قد تؤدي إلى اصفرار أظافر القدم وعدوى فطرية مزمنة nayrouz مصر.. مصرع سيدتين في مشاجرة مسلحة بين نساء بقنا nayrouz ارتفاع الناتج المحلي لسلطنة عمان بنسبة 2.6 في المئة nayrouz بورصة الكويت تغلق على ارتفاع nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق منخفضا nayrouz مؤشر بورصة مسقط يغلق منخفضا nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان "والدة" العميد الركن مازن عبيدات nayrouz بني هاني يعلن عودته للنادي الفيصلي nayrouz غالب الشلالفة يهنئ الإدارة الجديدة لنادي الفيصلي برئاسة محمد الحنيطي nayrouz طلال عماقه الخالدي يهنئ مهيب منور القطيفان بمناسبة زفافه nayrouz العدوان مديراً لمعهد تدريب المحامينش nayrouz برعاية العدوان.. وزارة الداخلية تنظم ندوة توعوية حول مكافحة المخدرات في الزرقاء nayrouz سلطة المياه: تملك 50 دونما أو وحدتين زراعيتين يؤهل للتقدم بطلب رخصة بئر مالحة nayrouz زيارة لأعضاء المجلس المحلي لمركز أمن القويسمة إلى مركز السلم المجتمعي للاطلاع على جهوده وإنجازاته nayrouz سوريا تؤجل أولى جلسات مجلس الشعب الانتقالي nayrouz اتفاقية لتمديد تشغيل "تكسي المطار" لـ 8 سنوات nayrouz نحو 10 آلاف عامل جديد.. إجراءات جديدة لشمول عمالة وافدة بالضمان الاجتماعي nayrouz محيلان يكتب مرحى للرأس الأخضر...بل(الأكبر)! nayrouz الهديرس يُكرَّم في اليوم الدولي للعمل التعاوني تقديرًا لإسهاماته في خدمة المجتمع وتعزيز الشراكة المجتمعية nayrouz الفنان هشام حمادة… مسيرة فنية أردنية تجمع بين الإبداع والتجربة الأكاديمية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz

الشاشاني يكتب صولة فجر العراق وشبكة " الكبسة "

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د . راشد الشاشاني 

الأرض لا تتّسع لفاسد وضحيته .. أحدهما يجب أن يتنهي ..

النقاط المرنة ..قدرة صدّ الإرتداد 

أيّها الفاسدون نعلم انّكم لا تنامون .. ونؤكّد لكم أنّكم لا تناموا .. حتى الموتى لن يفلتوا ... عقابكم آتٍ .. 

تبدأ بصرخة مدوّية وتنتهي باتصال سرّي ، هكذا هي أصول محاكمة الفاسدين  ، الفساد لا يحلّ أمام القضاء الذي يبني حكمه على أدلّة لا يمكن الوصول إليها باعتبارها تحت يد العصابات ذاتها ومن صنعها ؛ تخفيها عنه ، قلنا أن القانون أداة من ادوات السياسة ، كل القوانين يدوسها عنصر واحد ليحمي " ذنب "  من أذناب عصابة لا تترك " كلابها " وحيدة إلا حين يقترب منها الخطر ،  هذه العصابات تشكّلها طريقة فاسدة في الإدارة " الفساد الإداري " قبل أن تطلق " كلابها " للنباح على من يكشف أمرها ، أمّا مسألة سرقة الأموال فهي المرحلة الأخيرة في سلسلة توالد هذه العصابات ؛ التي تقدّم واجهةً تلو الأخرى للاختباء خلفها ؛ حتى يصل الأمر إلى أصغر "سكرتيرة " وهي نتيجة حتميّة لإشتراك أعضائها في الجرم .

 أمّا عن عروض  " تسويق ضبط مسروقات " فهي لا تتعدّى كلها رواتب مجموعة بسيطة من عصابات الفساد ،  ولمدة شهر واحد ، وهم يخوضون معارك بطولات من مواقع اغتصبتها شبكتهم ، في مقابل حرمان أصحاب الحقوق فيها ، تسلسل حلقات هذه الشبكات الذي شكّل على الدوام عنصر قوّتها ؛ هو ذاته عقدة كسرها ؛ التي قد تبدأ بأحقر " أصغر " عنصر فيها . لقد أثبتت خيوط  " كلاسين وستيانات " الذهب المضبوطة ؛  وألوان " كلاسين  الخلود وحفاضات الياسمين " وهنها حين كان " آوانها " .. وكذلك ستفعل " شبكة الكبسة " وحُماتها  . 

وعن طريقة تشكيل هذه العصابات : فلدينا من خبرة ما كلّفّنا ثمناً غالياً وقدراً عالياً . ونحن نصدّ هجمات هذه القطعان ، ومتابعة محاسبتها ؛ التي وعدنا أن تكون مدويّة .
 
من روح السياسة التي خُلقنا منها ، وساحات القتال التي ولدنا فيها ، وتردّد العراق ظاهر المعالم في استقبال عراقجي ؛ لم تكن صولة فجر العراق في نظرنا ذات فاعليّة وهي تلامس مشاعر البسطاء ؛ التوّاقين لرؤية قصص " المدارس " تحيا على الأرض ، لم تتجاوز هذه الحملة نطاق جسّ نبض الفصائل المهدّدة بنزع سلاحها ؛  من خلال توجيه ضربات الى "  نقاط مرنة " يمكن معها فتح باب المقايضة ، في ضوء محاولة أمريكيّة - تحدّثنا عنها سابقا - لتأسيس جبهة جديدة ضدّ إيران ، أسوة بلبنان ، يمكن معها جرّ العراق إلى تفاهم - بعد صراع داخلي يضمن شقّ الصفوف - برعاية الولايات المتّحدة التي تضمن بها قوّة " صدّ إرتداد "  محاولة  القوى المدعومة من إيران ؛ استخدام مكافحة الفساد هذه تقيّة ضدّ إجراءات أكثر حزما وتُعفي ترمب من مغامرة خاسرة  . 

في " فوضى المرونة و الإرتداد "  يضمن  ترمب إقلاق الحدود السوريّة ؛ بما يضاعف من قيود سوريا في الإفلات من مصير مواجهة حزب الله في لبنان ومعه العراق .

باتت بارقةً طريقة ترمب التي تنبّأنا بها حين كانت خفيّة ، حتى تحوّلت نمطاً ، يلعب به ذات اللعبة في اليمن ، بتكتيك سحب سلاح فصائل القبائل ؛ الذي يدخل فيه على خط تشكيل الحكم فيها ؛ ساحباً نفوذ السعودية من هناك .

هذا التسلّل لا تنفيه عبارات التودّد بين ترمب وأردوغان - فهي لا تختلف عن أولئك الذين وجّهوا طعناتهم الى ظهرنا وهم يأخذوننا بالأحضان ـ لهذا سارع ابراهيم قالن إلى زيارة العراق ، في خطوة تتجاوز أهدافها الإقتصاديّة ؛ إلى ضبط مسرح العمليّات الأمريكي هناك ؛ الذي تخشى معه تركيا تفلّت الأكراد في فوضى كهذه ، قد تُستغَلّ للتعاون مع أكراد سوريا ، وضمان تنسيق يحفظ عدم تفلّت إيراني في اتّجاه كهذا ؛ يمكن معه ايجاد مساحة مصلحة تقرّب إيران من الأكراد ؛ عن طريق البوّابة السورية .

لا يمكننا عزل زيارة وزير الخارجيّة السوري الأخيرة إلى لبنان ؛ عن إطار التحوّط التركي ؛ ضد مساعي الولايات المتّحدة هذه ، ربّما كانت إشاعات نيّة خروج العراق من منظمة أوبك واحدة من علامات التخوّف ، في جانب صفّ تركي ، ومعه بعض الدول ، يخشون معاً ـ دون أن يتّفقوا ـ دفعا أمريكيّا باتجاه تورّط مع أذرع إيران ، و يشكلّون مصلحة مضادّة لمساعي الولايات المتحدة ، لن تُجدِ معها محاولات تركيا العزف على وتر " شرف " مهاجمة إسرائيل ؛ الذي بدا اهتراؤه ، في وقت يمسك فيه براك ؛ سفير واشنطن لدى تركيا ، ومبعوث ترمب إلى سوريا والعراق ؛ قطبي هذا الوتر . في حين يمسك ترمب بمقصّ صفقة محرّكات " f-35 " و " f-110 " التي سيظهر ثمنها في انقلاب أردوغان على من معه . 

نحن لا نرى في شكل عمليّات المداهمة التي تمّت خطأً سياسيّا فحسب ؛ بل وعسكريّاً كذلك . لقد أيّدت هذه الخطّة مخاوف الفصائل ، ونبّهتها إلى مصير السحق الذي ينتظرها ؛ عند إلقاء سلاحها ، ولو كانت الدولة العراقيّة تنوي فعلا ضرب الفساد ؛ كان يجب عليها أن تسحب سلاح الفصائل أوّلاً " الفساد الإداري " وهو الأصل ، وليس  العكس " الفساد المالي " وهو الفرع ، غير أنّ سياسة حفظ التوازن بين نفوذ واشنطن وإيران ؛ قد تنتهي إلى اختلاله .

سينتهي ترمب بخطّته هذه ؛ حاكماً للمنطقة ووصيّاً عليها ، بعد انتهاء ولايته كرئيسٍ للولايات المتّحدة ،  و ستطال سلطات مجلس السلام التابع له أرجاءها التي تظلّ في كلّ حين ؛ تحت رحمة التهديد بخرق الإلتزامات ؛ كما هو حال حماس في غزة  .