برعاية محافظ الزرقاء بالإنابة محيي الدين العدوان، نظمت وزارة الداخلية، بالتعاون مع هيئة شباب كلنا الأردن الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية ندوة توعوية حول مكافحة المخدرات، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وحماية الشباب من مخاطر هذه الآفة، وترسيخ الشراكة بين المؤسسات الوطنية في تعزيز الأمن المجتمعي.
وأكد العدوان، خلال رعايته للندوة، أن مواجهة آفة المخدرات تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تكاتف جهود جميع المؤسسات الرسمية والأهلية، إلى جانب الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية، مشيراً إلى أن التوعية والوقاية تشكلان خط الدفاع الأول في حماية المجتمع، وترسيخ بيئة آمنة تسهم في صون الشباب من الوقوع في براثن المخدرات.
ولفت إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، يولي اهتماماً كبيراً بحماية المجتمع وتعزيز منظومة الأمن الشامل، من خلال دعم الجهود الوقائية والتوعوية إلى جانب الإجراءات الأمنية، بما يحافظ على أمن الوطن وسلامة أبنائه.
من جانبه، ألقى مدير عام هيئة شباب كلنا الأردن، عبد الرحيم الزواهرة، كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكداً أن الهيئة تواصل تنفيذ برامجها بالشراكة مع مختلف المؤسسات الوطنية لترسيخ قيم المواطنة والانتماء، وتعزيز وعي الشباب بالقضايا الوطنية، وفي مقدمتها مكافحة المخدرات، باعتبار أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان الواعي والقادر على حماية نفسه ومجتمعه.
وتحدث خلال الندوة النقيب ليث المهيرات من إدارة مكافحة المخدرات، مستعرضاً واقع آفة المخدرات وأبرز مخاطرها الصحية والاجتماعية والأمنية، والجهود التي تبذلها الإدارة في مجالات المكافحة والوقاية والتوعية، إلى جانب الدور المحوري الذي تضطلع به الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية في حماية الشباب وتعزيز ثقافة الوعي والمسؤولية.
كما شهدت الندوة إقامة معرض توعوي لإدارة مكافحة المخدرات، تضمن مواد تثقيفية وإرشادية تناولت أخطار المخدرات وسبل الوقاية منها، إضافة إلى التعريف بالخدمات والبرامج التوعوية التي تنفذها الإدارة في مختلف محافظات المملكة.
وأدارت الندوة الإعلامية الدكتورة ليندا المواجدة، حيث شهدت الفعالية تفاعلاً لافتاً من الحضور، واختُتمت بفتح باب الحوار والأسئلة، إذ أجاب النقيب المهيرات عن استفسارات المشاركين، مؤكداً أهمية الشراكة المجتمعية والتعاون بين المواطن والمؤسسات الرسمية في مواجهة هذه الآفة، بما يسهم في حماية المجتمع وتعزيز أمنه واستقراره.