كشفت وسائل إعلام إيرانية الأسباب التي تقف وراء دعوات ميليشيا الحوثي إلى التصعيد وتشديد لهجتها ضد المملكة العربية السعودية.
وذكر موقع "defapress" الايراني المقرب من الحرس الثوري أن جوهر الأزمة يكمن في رفض التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، دفع نحو 13 مليار دولار من مستحقات موظفي القطاع العام المتأخرة بمناطق ميليشيا الحوثي (من عائدات الجمارك والنفط اليمنية)، ورفضه إعادة فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة بالكامل.
وبحسب الموقع هددت ميليشيا الحوثي بأنها "لن تتسامح بعد الآن مع نهب موارد النفط والغاز في البلاد، في حين يعاني الشعب من حصار اقتصادي، وأن الخيارات العسكرية مطروحة على الطاولة لفرض هذه الحقوق".
وأشار الموقع إلى أن زعيم ميليشيا الحوثيين، عبدالملك الحوثي، أصدر توجيها بـ"التعبئة العامة"، لافتا إلى أن الميليشيا أجرت مناورات مسلحة مكثفة وتجمعات مسلحة كبيرة في محافظات صنعاء والحديدة وذمار وحجة وعمران، في حين تم ارسال أسلحة ثقيلة إلى خطوط المواجهة.
وفي وقت سابق أعلن ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" التابع للحوثيين، أنه لن يقبل أي تفاهم أو صيغة دولية ما لم يتم رفع الحصار بالكامل، وانسحاب جميع القوات الأجنبية من الأراضي والجزر اليمنية، ودفع الرواتب من الإيرادات الوطنية.
وأكد الموقع الايراني أن المعركة الاقتصادية تعد "المحفز الرئيسي لمواجهة محتملة، ونظرًا للتحالف غير المسبوق على الحدود الشمالية وجبهة الجوف، يعتقد المراقبون أن القنوات الدبلوماسية بين صنعاء والرياض قد وصلت إلى أقصى درجات الحساسية".