في أمسية ثقافية مفعمة بالمحبة والوفاء، استضاف صالون الدكتورة سهام الخفش الفنان الأردني الكبير زهير النوباني، بحضور عميد ورئيسة الصالون وأعضائه ونخبة من المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني، في لقاء حمل الكثير من الدفء والصدق، واستعاد خلاله الضيف الكريم محطات مضيئة من مسيرته الفنية والإنسانية التي امتدت لعقود، كان خلالها أحد أبرز وجوه الدراما والمسرح الأردني والعربي.
وجاءت الأمسية لتؤكد أن تكريم المبدعين وهم بيننا هو أسمى صور الوفاء، فزهير النوباني ليس مجرد فنان قدير، بل مدرسة في الالتزام والإبداع، وصوت أصيل حمل رسالة الفن النبيل، فاستحق محبة الناس واحترامهم، وترك بصمة خالدة في ذاكرة الأجيال.
وأدار اللقاء الإعلامي المتميز أسعد خليفة باحترافية واقتدار، فنجح في استنطاق ذاكرة الضيف، والتنقل بين محطات حياته الفنية بأسلوب سلس وعميق، أضفى على الأمسية حيوية ومتعة، وجعل الحضور يعيش تفاصيل رحلة فنية زاخرة بالعطاء والإنجاز.
ومن أجمل فقرات الأمسية، تلك اللفتة الإنسانية التي جسدت معاني المحبة والتقدير، حيث قامت الطفلات جانيل النابلسي وتالين موسى وميرنا الخفش بتقديم كلمات الشكر والمحبة للفنان الكبير، كما قدمن له كتاب الدكتورة سهام الخفش هديةً تذكارية، في مشهدٍ جمع بين براءة الطفولة والاعتراف بجميل المبدعين، ليؤكد أن الفن الحقيقي يبقى حاضرًا في وجدان الأجيال.
تحية للفنان القدير زهير ولأعضاء الصالون الذين يواصلون صناعة المشهد الثقافي بكل إخلاص، وللإعلامي أسعد خليفة على إدارته المتميزة، وللفنان الكبير زهير النوباني الذي سيبقى أحد أهم أعمدة الفن الأردني، ورمزًا للإبداع الأصيل.
دمت شامخًا يا زهير النوباني… فأنت أيقونة من أيقونات الفن الأردني، ومسيرتك المشرفة ستظل مصدر فخر واعتزاز لكل أردني وعربي يؤمن بأن الفن رسالة، وأن المبدعين هم ذاكرة الأوطان.