كتب عبدالله الطهاروه إلى والده اللواء الركن المظلي عوض علي الطهاروه:
"إلى والدي الحبيب...
دمت يا والدي ذخراً وسنداً، وقائداً ومعلماً، وبيتك سيبقى مفتوحاً لكل صاحب حاجة. ستظل بالنسبة لنا القائد العسكري المغوار، وكل من عرفك يشهد لك بالكفاءة والنزاهة والإخلاص.
لقد تشرفت بخدمة الوطن قائداً للواء الملك الحسين بن علي، ومديراً لأمن وحماية المطارات، وآمراً للكلية العسكرية الملكية، ونائباً لرئيس جامعة مؤتة للشؤون العسكرية، وهي مناصب لم تكن إلا امتداداً لمسيرة حافلة بالعطاء والتميز، فأنت ابن العمليات وصاحب السيرة العسكرية المشرفة.
أقسمت أمام الله والوطن والملك، فكنت على قدر القسم، ولم تُخلف وعداً، ولم تنقض عهداً، وسرت في درب الرجال، فسطرت تاريخاً مشرفاً سيبقى محل فخر واعتزاز.
ماضيك مدرسة نعتز بها، وحاضرك مصدر فخر لنا، ومستقبلنا سيكون أجمل ونحن نستضيء بخبرتك وحكمتك. لقد خدمت وطنك بشرف وولاء، وكنت دائماً عنواناً للأمانة والإخلاص، والرجل المناسب في المكان المناسب.
الحمد لله على سلامتك يا والدي، وقائدي، ومعلمي، وقدوتي.
حفظ الله الأردن وطناً شامخاً، وحفظ جلالة الملك، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة."