2026-06-11 - الخميس
إسلام آباد تدعو إلى "تسوية بالتفاوض" بين واشنطن وطهران بعد "التصعيد الأخير" nayrouz الفاهوم يكتب تدني الأجور وارتفاع تكاليف المعيشة.. معادلة تستنزف الإنسان وتُرهق الاقتصاد nayrouz عاجل ... الجيش: اعتراض وإسقاط 20 صاروخا أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق nayrouz البحرين: إصابة طفلة وتضرر منازل بسبب شظايا مسيرات إيرانية nayrouz هيئة الاتصالات تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية للتعامل مع شركات التوصيل المرخصة nayrouz تقارير: ترامب لن يحضر المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي في كأس العالم nayrouz الصحة العالمية تحذر أوروبا من الحر الشديد.. بعد وفاة 200 ألف خلال 4 سنوات nayrouz أصنع السعادة لنفسك ضمن امكانياتك المتاحة فالعمر يسير بلا هواده وعقارب الزمن لاتعود !!! nayrouz تحويلات مرورية وأعمال تعبيد في منطقة طارق nayrouz الطفل هاشم مجدي البدارين.. حلم الضابط يبدأ من عمر مبكر nayrouz إلى سكان منطقة طارق.. اليوم الخميس nayrouz لجنة مجلس محافظة جرش تستعرض واقع قطاع المياه ومراحل تنفيذ المشاريع الممولة ضمن موازنة العام الجاري nayrouz وزير السياحة: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج السياحي للأردن عالمياً nayrouz نشر صورة زوجته على الإنترنت.. فدفع حياته ثمنا لرصاص شقيقها في اليمن nayrouz عضو مجلس أمانة عمان إبراهيم الحجاج يطالب بإلغاء خصخصة قطاع البيئة والنظافة nayrouz انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في المكسيك اليوم nayrouz إليكم أسعار الذهب في السعودية اليوم الخميس nayrouz الكويت تعيد فتح مجالها الجوي بعد إغلاقه عقب هجمات إيران nayrouz رأس حربة ثاني أيام الضربات الأمريكية على إيران.. ما نعرفه عن «توماهوك» nayrouz منصة صواريخ عائمة.. «الأدميرال ناخيموف» يعيد بريق البحرية الروسية nayrouz

صدور ديوان "يوميات الرماد" للشاعر اليمني مبارك سالمين

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز- صدر حديثا ديوان الشعر 'يوميات الرماد' للشاعر اليمني الدكتور مبارك سالمين، عن سلسلة الإبداع العربي التي تصدرها الهيئة العامة للكتاب في مصر، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش. ويعد الديوان فريدًا لأنه يرصد تجليات الحرب الدائرة في اليمن بشكل عام، وفي عدن، مدينته التي ولد وعاش فيها، بشكل خاص، فيصف المآسي التي يتعرض لها الناس تحت الدمار، والشهداء والموت وآلامه، والقصف اليومي الذي لم يترك زهرة إلا وأدها. وينقسم الديوان، الذي يتكون من حوالي 90 صفحة، إلى قسمين، الأول والأكبر كتبه الشاعر عن عدن وناسها وشهدائها وشوارعها ونجومها ولياليها ونهاراتها. أما الجزء الثاني من الديوان، الأقل، أعطى له الشاعر اسم 'قصائد مصرية'، وهو الوجه الآخر للحرب، حيث الشاعر مغتربًا في شوارع القاهرة، يخالط المثقفين والبوابين والبائعين المتجولين، الرجال والنساء، ويرتاد المقاهي ويعيش في بنسيونات وسط القاهرة ويتجول في مدن الصعيد، ليقدم لنا تجربة مكمِّلة لتجربة الحرب. وتنتمي قصائد الديوان إلى 'قصيدة النثر'، لكن الشاعر –الذي بدأ بكتابة العمود الشعري والتفعيلة- بأ أكثر جرأة في التخلي عن الموروث الجمالي للشعر العربي، فبدت قريبة من السرد العادي في كثير من الأحيان، أو الذي يظن القارئ أنه عادي، فتخلص من حمولات البلاغة القديمة وقدم مشاهد حية تليق بالحدث الصاخب الذي يكتب عنه. --(بترا)