2026-02-17 - الثلاثاء
المعاقبة تكتب كانت القلوب ذهبا حتى دخلتها الخيوط بين النظام والفوضى خيط رفيع nayrouz "الأراضي والمساحة": تعديلات قانون الملكية العقارية تهدف لتطوير الخدمات وتبسيط الإجراءات nayrouz مدير شرطة غرب معان يشارك بتشييع العقيد المتقاعد سويلم النوافلة في وادي موسى nayrouz ترامب: من الأفضل لأوكرانيا أن تبدأ في إظهار موقف أكثر مرونة على طاولة المفاوضات في أسرع وقت ممكن nayrouz 128 مليار دولار صادرات أكبر 917 شركة كورية حتى نهاية ديسمبر nayrouz مدير الأمن العام يوعز بتفعيل الخطط الأمنية والمرورية الخاصة بشهر رمضان nayrouz نقابة الألبسة: وفرة بالبضائع بفعل التسهيلات الجمركية nayrouz انخفاض أسعار الذهب محليًا .. وعيار 21 بـ 99.4 دينارًا nayrouz المرحوم الطراونه .... قامة عسكرية ووطنية في يوم تكريم المتقاعدين العسكريين nayrouz ترامب: سأكون منخرطا في محادثات إيران بشكل غير مباشر nayrouz توقع خفض أسعار الفائدة 3 مرات العام الحالي nayrouz ارتفاع صافي أرباح البنوك المدرجة في بورصة عمّان إلى 1.259 مليار دينار بنمو 7.6٪؜ nayrouz برئاسة النائب سالم العمري" السياحة النيابية" تزور البترا ووادي موسى ووادي رم . nayrouz إذاعة الجيش العربي تسلط الضوء على الجوانب القانونية لخدمة العلم nayrouz العدوان تشارك طلبة مدرسة الجواسرة الأساسية فعاليات الطابور الصباحي....صور nayrouz تجارة الأردن تشارك باجتماعات الغرفة الإسلامية ومنتدى مكة للحلال 2026 nayrouz تعطيل أعمال “أحوال وجوازات المصطبة” في جرش اليوم الثلاثاء nayrouz بلدية الظليل تواصل حملات النظافة اليومية للحفاظ على البيئة...صور nayrouz داودية يكتب من العيار الثقيل !! nayrouz بريزات رئيساً فخرياً لجمعية شابات مليح nayrouz
وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى ابن الزميل محمد فهد العوران الشرفات nayrouz وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz

الإعلام مابين الحقيقه ومطرقه مواقع التواصل الاجتماعي.

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز الاخبارية..بقلم مشهور قطيشات. يخشى العديد من الإعلاميين والمراقبين في العالم من اقترابنا من مرحلة نهاية الإعلام أو الأخبار فالمواطن اليوم يغرق في استهلاك مضامين متنوعة من وسائل إعلام متعددة الأهداف والأغراض وأصبح عاجزا عن التمييز بين الخطأ والصواب بين الخبر والإشاعة لا بل محبطا في كثير من الأحيان بسبب عدم تركيز العديد من وسائل الإعلام على مواضيع المجتمع وملاحقة بعض الأمور السطحية المرتكزة على عناصر الشهرة والفضائح ويزداد القلق من تمركز وسائل الإعلام في التجمعات الإعلامية الكبرى ونهلها من مواقع التواصل الاجتماعي لذلك فإن أزمة المصداقية تفرض العمل على إقامة بناء قيمي أخلاقي لوسائل الإعلام مع ضرورة وضع معايير مهنية للمدونات الإعلامية وطريقه عمل المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي والاتفاق على معايير مهنية وسياسات تحريرية لتحقيق المصداقية ووضع آليات جديدة لمعالجة مسائل المصداقية والمعايير المهنية في الفضاء الإلكتروني وأهمية نقل المعلومات بشكل متوازن ومهني بما يفيد الرأي العام لأن المعلومات المغلوطة ستتعرض للتصويب يوما ما وسيخسر صاحبها مصداقيته التي تعد رأس مال أي مؤسسه اعلامية والاعلامي ذاته إن الاكتفاء باستقاء المعلومات من الإنترنت قد يخلق مستهلكين خاضعين للتضليل ولابد من فلترة الأفكار والمعلومات التي يتيحها التفاعل على الإنترنت إضافة إلى خلق قوانين صارمة لوسائل الإعلام ليس من باب التضييق والحد من حريه الإعلام بل لضبط ايدلوجيات العمل الاعلامي وأخلاقيات المهنه ودون شك أن المدونات الإعلامية استطاعت تحقيق الشفافية لكنها أيضا فقدت المصداقية التي رافقت العمل الإعلامي وهذا يتطلب اعتماد معايير مهنية وليست رقابية للمدونات ولصحافة الإنترنت حتى تحقق الأهداف المنشودة لأن معايير المصداقية وضوابطها وأسسها يضعها المهنيون أنفسهم. إن التيار الجارف الذي يتيحه الإنترنت يجعل المتفاعلين معه يبذلون مزيدا من الجهود للحصول على هذه المصداقية في وقت يتجه فيه العالم إلى أن يفرض فيه الإنترنت نفسه كصحافة المستقبل. وفي السنوات الأخيرة تحولت مواقع الشبكات الاجتماعية إلى مصدر أساسي للمعلومات ولأشرطة الفيديو وشهادات الناس فلجأ المواطن الإعلامي إلى تصوير الأحداث على هاتفه أو كاميرته ومن ثم وضع أشرطة الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي حتى باتت مؤسسات إعلامية كبرى تلجأ إلى الفيسبوك والتويتر اليوتيوب وهنا نذكر على سبيل المثال بطلب وسائل الإعلام من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن يدلوا برأيهم خلال فتره ما يسمى الربيع العربي إن اختلاق أخبار لا يجافي أحيانا الواقع إلا أن طريقة تقديم وصياغة الأخبار تبرز الكثير من الانحياز بسبب وجود التقنيات المنتهجة التي باتت تقارب تقنيات الحرب النفسية مع الأخذ بالاعتبار أن هناك تفضيلا لنوعية من الأخبار التي تخدم هدفا معينا او فئة بذاتها في حين يتم التغاضي عن أخبار أو إحالتها إلى آخر الترتيب من حيث الأولوية والأهمية. وبمعنى آخر تعميق أسلوب التعتيم والتهييج في الخطاب الإعلامي. إن المهنية تقتضي التعامل مع الخبر المستند إلى مصدر موثوق وله مصداقية عالية. ونقل رأي شخص له علاقة بالحدث أكان مواليا أم معارضا شرط الاستماع إلى رأي الطرف الآخر وهذا الأمر يساعد أيضا على حماية المؤسسة الإعلامية والحفاظ على مصداقيتها وإبعاد تهمة التحيز عنها. والمصداقية تقتضي التنبه إلى حالات التسرب فالبيئة التنافسية القائمة بين وسائل الإعلام تساعد على تسريب بعض المعلومات التي تضر بالمفهوم المهني للإعلام الذي يوجب التقصي والتحقق وعلى المتعاملين في الحقل الإعلامي الإخباري التنبه إذن نحن بحاجه إلى أعلام حيادي واقعي يعتمد تعدد المصادر والاحترافية للوصول إلى الحقيقه لقد غاب الإعلام البحثي الاستقصائي فرجل الإعلام يشتبه عملها مع رجل الأمن والمحقق يبحث عن الحقيقه بأدق تفاصيلها