2026-03-31 - الثلاثاء
الدولار يتجه لتحقيق أكبر مكسب شهري له منذ يوليو nayrouz ارتفاع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الصناعات غير التحويلية في الصين في مارس الجاري nayrouz عاجل ..إصابتان نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة على منازل ومركبات في الخرج nayrouz وفاة الشاب محمد محمود السعيداني إثر حادث سير nayrouz أول طائرة شحن دون طيار من فئة 7 أطنان في الصين تحلّق بنجاح...صور nayrouz «البداد القابضة» تؤكد جاهزيتها الكاملة لتسليم مشاريع الحج و مشاريعها المصدره خارج الامارات وفق أعلى معايير الجودة* nayrouz إذاعة الجيش العربي تستضيف قائد كتيبة الدبابات الملكية الخامسة في حوار ميداني nayrouz نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025 nayrouz الصين تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط nayrouz كنعان: قانون إعدام الأسرى يشكل ضربة لمنظومة حقوق الإنسان nayrouz العقيل يكرم حافظي القرآن الكريم. nayrouz ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الأردن 25% العام الماضي ليسجل أعلى مستوى منذ 2017 nayrouz الحباشنة يكتب أين اختفى مدراء الضمان؟ nayrouz اللصاصمة يتابع ورشة "التصميم الشامل في التعليم" nayrouz مقتل شخص في غارات إسرائيلية استهدفت قرى جنوب لبنان nayrouz تمكين المرأة الريفية في هايتي: مبادرة أممية تعزز الاستقلال الاقتصادي والأمن الغذائي nayrouz تكليف جديد لحكام أردنيين في البطولات الآسيوية لكرة اليد nayrouz مساعدة يكتب الملك عبد الله الثاني … ورجاله nayrouz الإحصاءات: نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 3% خلال الربع الأخير من عام 2025 مقارنة مع 2.6% في الربع الأخير من عام 2024 nayrouz أوكرانيا: إسقاط 267 مسيّرة من أصل 289 أطلقتها روسيا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz بلدية الزرقاء تقدم واجب العزاء لعشيرة الزواهرة nayrouz وفاة الشاب مخلد السبيله وتشييع جثمانه في لواء الموقر nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz

المرأة في مراكز صنع القرار.. هل وصلت لمستوى الطموح؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز_تمكنت المرأة الأردنية من انتزاع مكانة خاصة بها لتنافس بإمكانياتها وكفاءتها وقدراتها، وتثبت ذاتها بمراكز صنع القرار وأهم القطاعات الحيوية، وتحصل على جزء من حقوقها. وبالرغم من القيود المجتمعية والاقتصادية التي تُفرض عليها، وتعرقل أحيانا من مسيرتها المهنية، إلا أن ما وصلت إليه المرأة في الآونة الأخيرة، يعد انجازا مهما، وإن لم يرتق للطموح لغاية الآن. اختصاصيون وناشطون في مجال حقوق المرأة يعتبرون أن ما وصلت إليه المرأة على الصعيد المحلي هو انجاز بحد ذاته، لكن ما يزال أمامها الكثير لتصل الى الأرقام العالمية في مشاركة المرأة بسوق العمل وتصدرها اهم المناصب والمراكز. وعند البحث عن الأسباب الكامنة وراء ضعف مشاركة المرأة الأردنية في سوق العمل وبنسبة تصل 14 %؛ يتبين أن فجوة الأجور هي أحد الأسباب الرئيسية وراء ذلك، حيث أظهرت نتائج مسح الاستخدام لعام 2015 أن متوسط الأجر للإناث في القطاعين العام والخاص معاً بلغ 446 دينارا مقابل 499 دينارا للذكر أي بفارق 53 دينارا لصالح الذكر. ويعتبر الباحث والمستشار في قضايا المرأة المحامي عاكف المعايطة أن المرأة أصبحت تعي تماما حقوقها وواجباتها، وما عليها وما لها، وهذا الوعي ساعدها بالمطالبة بحقوقها، وإلغاء التمييز بينها وبين الرجل، وهو حق لها مضمون في الدستور والاتفاقيات الدولية. لكن ومع وجود عدد كبير من السيدات الرائدات اللواتي طالبن بحقوقهن، وفق المعايطة، استطاعت المرأة أن تصل الى مناصب مهمة في كافة مناحي الحياة. ويشير المعايطة الى أن كثيرا من المؤسسات التي تديرها المرأة اثبتت فيها قدراتها، لكننا ومع ذلك بحاجة مستمرة لحملات توعية لارتقاء أكثر بدور المرأة بكافة القطاعات. ويعتبر المعايطة أن المرأة استطاعت أن تصل بكفاحها ومجهودها وكفاءتها، وهي لا تختلف عن الرجل، فبالرغم من كل الصعوبات والتحديات إلا أنها استطاعت أن تصل لمراكز مهمة. ويشير المعايطة أنه كباحث في شؤون المرأة، فإن ما تم الوصول إليه أمر جيد، وانجاز على الصعيد المحلي الا أنه مقارنة بالارقام العالمية غير مرض على الاطلاق وبحاجة الى المزيد، مبيناً أنه في المعايير الدولية يجب أن تكون ثلث الحصة للمرأة في كل مكان كخطوة أولى. ويعتبر المعايطة أن هذه المطالب لن تتوقف وسيستمر نضال المرأة ودعمها لأنها قضية مجتمع وليست قضية المرأة وحدها، حتى تتمكن من الوصول الى ما تريده لأنها أهل لذلك. ويؤكد على أن المرأة ليست بحاجة الى تمكين فهي متمكنة وقادرة على تمكين غيرها. المحامية والخبيرة الدولية في حقوق الانسان والمرأة ورئيسة جمعية معهد تضامن اسمى خضر، تؤكد وصول المرأة لمرحلة مهمة، لكن ليس مع مستوى الطموح، فالمطلوب هو أن تكون بنسب متساوية بين الرجل والمرأة في سوق العمل. الى ذلك، ضرورة أن يكون هنالك تأثير للنساء في مواقع صنع القرار، مبينةً أن النسب ما تزال ضئيلة في الحكومة، الا أنها أفضل في البلديات، فالمرأة تشكل نسبة 41 % في المجالس المحلية والبلديات، وهذه نسبة جيدة رغم أن التأثير والتغيير ما يزال ضعيفا. وتضيف خضر أن النسب تطورت عن العام الماضي، لكن ما تزال ضئيلة وبسيطة، إذ ينقصنا تغيير في العقلية والثقافة الاجتماعية اتجاه المرأة وتسهيل الطريق وازالة العقبات أمام النساء ليتمكن من لعب أدوارهن وتحمل مسؤولياتهن في مواقعهن المهنية والسياسية الى جانب مسؤولياتهن الأسرية الاجتماعية. وتشير الى أهمية اعادة النظر في المسؤوليات الأسرية في البيت بينها وبين زوجها، خصوصاً في رعاية الاطفال بعد أن أصبحت المرأة تنخرط في الأدوار السياسية والمحلية مثلها مثل الرجل تماماً. الناشطة في حقوق المرأة انعام العشا تعتبر أن هناك نسبة كبيرة من النساء في الأردن وصلن لمواقع صنع القرار، واحتللن مناصب مهمة، ومنهن النساء في المجلس التشريعي سواء الأعيان أو النواب، مبينةً أن في البداية كانت "الكوتا” ست مقاعد، والآن أصبح هناك 20 مقعدا تحتلهم النساء. وتضيف أن مشاركة المرأة أصبحت أفضل، مؤشرة على النساء اللواتي يشغلن مناصب في القضاء الأردني سواء كانت قاضي أو رئيس محكمة أو غيرها من المناصب، كذلك في البلديات، فهنالك نسبة مشاركة جيدة لهن. وتضيف العشا أن هنالك العديد من القطاعات الأخرى التي استطاعت أن تحتل فيها النساء مواقع جيدة مثل البنوك وغيرها من المؤسسات، وهو ما يعكس التزام الأردن في المواثيق والقوانين الدولية. وتبقى مشاركة المرأة التي تشكل نصف المجتمع الأردني، أقل من الطموح، وإن كانت أفضل حالا من سنوات مضت، لكن ينبغي أن يكون هنالك تكافؤ أكبر بالفرص وحقوق متساوية لكي تكون مشاركة النساء بمراكز صنع القرار أكبر وأشمل وأكثر تأثيرا.