2026-04-13 - الإثنين
نهاية الشهر الحالي آخر موعد لتقديم إقرار الدخل وتسديد الضريبة nayrouz تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار nayrouz الرواشدة تكتب :العلم الأردني… راية العزة التي تحكي قصة وطن nayrouz ملك البحرين ورئيس الإمارات يبحثان مستجدات المنطقة وتداعياتها nayrouz الأمم المتحدة: الحرب في الشرق الأوسط ستزيد عدد الفقراء في العالم بـ32 مليون نسمة nayrouz مؤشر بورصة مسقط يغلق مرتفعا nayrouz مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعا nayrouz ارتفاع إنتاج الكهرباء في سلطنة عمان بنسبة 17.3 في المئة nayrouz البحرين تستدعي القائم بالأعمال العراقي وتسلمه مذكرة احتجاج nayrouz النعيمات يفتتح فعاليات متحف الطفل الاردني فس الصالة الرياضية nayrouz /فاو/ تحذر من تضرر الموسمين الزراعيين الحالي والمقبل إذا استمر إغلاق مضيق هرمز nayrouz مباحثات صومالية صينية لتعزيز التعاون الثنائي nayrouz الشرطة المجتمعية في إقليم العاصمة تنظم أنشطة وفعاليات توعوية nayrouz المفوضية الأوروبية تدعو دول الاتحاد للاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة والنووية nayrouz الرئيس اللبناني ووزير الخارجية الإيطالي يبحثان الأوضاع في لبنان nayrouz باكستان: وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران مستمر ونواصل جهود السلام nayrouz المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأحد إغلاق مضيق هرمز أمام حركة النقل البحري nayrouz الظاهرة رونالدو: البرازيل المرشح الأقوى للتتويج بكأس العالم nayrouz اللجنة الدولية للصليب الأحمر: استهداف العاملين في القطاع الطبي في لبنان "مقلق للغاية" nayrouz وكالة الطاقة الدولية تعرب عن استعدادها لسحب المزيد من احتياطيات النفط nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz

في ندوة استضافته فيها(عمان لحوارات المستقبل) و (الاردنية)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الرفاعي: موقف الأردن الثابت من صفقة القرن أبرز وحدةَ الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم وهو جدير بدعم عربي وإسلامي 
أكد رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي أن الحوار المتحضر من تبادل للآراء والمعلومات لمجابهة التحديات واتخاذ المواقف الجماعية، شكل جزءا من بنية الأردنيين ثقافياً وسياسياً واجتماعياً، واستندوا إليه تاريخيا في الوصولِ إلى رؤى وتوافقات تثري المسيرة وتمنع الصّدام.
وقال إن هذا الحوار انتقل خلال العقد الأخير من أشكاله التقليدية التي راعت الأدبيات، وأسهمت في ارتقاء المجتمع وخدمة مسيرة الدولة وبناء المؤسسات؛ إلى الشكلِ الجديد غير التقليديّ، عبرَ وسائلِ التواصل الاجتماعيّ، وفي فضاءات العالم الافتراضيّ، حتى أصبح الحوار نفسه افتراضياً في كثير من الأحوال، وخرج في بعض الحالات عن الأطر والأخلاقيات التي توافق عليها الأردنيون.
جاء ذلك في ندوة حوارية استضافته فيها جماعة عمان لحوارات المستقبل بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية بعنوان (الحوار : ثقافته وأخلاقياته)، وذلك ضمن احتفالات الجامعة بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم. 
وأوضح الرفاعي أن الدولة الأردنية، لم تتفاجأ بثورة الاتصال التكنولوجي، وإنّما سعت لنشر التكنولوجيا الحديثة، وتمكين الشباب والشابات من أدواتها؛ حتى أصبح شباب الأردن في مقدّمة شباب الوطن العربي ومن المميّزين عالمياً في مجالات تكنولوجيا الاتصال.
وكشف الرفاعي عن أن هذه النّهضة، أنتجت نقلة كبيرة وغير تقليديّة في شكل الحوار، فحوّلته من اتصال مباشر بين أطراف معلومة، إلى حوار واسع، مباشر وغير مباشر، لافتا إلى أنه بالرغم من إيجابيات تلك النقلة، إلا أنهالم تخل من السلبيات.
وعرض الرفاعي لأبرز الإيجابيات التي تجلت في الشكل غير التقليدي لهذا الحوار وهي إتاحة منابر إضافية للحوار، واستكشاف المزيد من الطاقات والأفكار، ووضعها على محك النقاش المفتوح الواسع، ومنحت للكثير من الشباب أداة لإيصال صوتهم، ضمن إطار من الحوار الواعي والمهذب، كماعزّزت النقد البناء الذي يلفت نظر المسؤول في أحيان كثيرة إلى مسائل قد تكون بحاجة إلى المزيد من الاهتمام، ما يخدم مسيرة البناء، ويزيد من التنوّع ويغني الحوار وحرية التعبير.
أما السلبيات، فقال الرفاعي:" إنها أيضاً عديدة، أبرزها الاعتماد على حوارات العالم الافتراضي والاستنكاف في المقابل عن المشاركة الفعليّة والواقعيّة؛ سواء في المنتديات والهيئات الثقافية، أو حتى في الأحزاب السياسية". 
وأبدى الرفاعي أسفه لما آلت إليه بعض الحالات الآخذة بالازدياد التي أضحى من خلالها التنمر نهجاً جماعياً منسقاً، فامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بحملات تستهدف كل رأي مخالف، أو كل شخص يحاول أن يطرح رأياً لا ترضى عنه عصب المتنمرين، لتنهال عليه الشتائم حتى يصمت ويستنكف؛ فيخسُر الوطنُ تنوعه، والمجتمع تسامحه، والحوار روحه، والأخطر من ذلك كله، ضياع الحقيقة وسط سيول التنمر تلك التي تجعل الباطل حقاً.
وشدد الرفاعي على ضرورة الاحتكام للعقل والمنطق والحوار الواعي والمنتج، الذي يشكل تعريف المصطلحات، والابتعاد عن التعميم، أحد أهم أركانه؛ مشيرا إلى أن من أهم القضايا التي تحتاج في وقتنا هذا إلى المزيد من الحوار، في ظلّ واقع أمتنا، هو تقييم تجربة الأنظمة والخطابات السياسية العربية، خلال القرن العشرين، وقراءة مآلات المشاريع، والطموحات القومية، وأسلوبنا السابق في التعامل مع التحديات الصعبة. 
وتابع قائلا:" عندما نناقش اليوم، حصيلةَ قرنٍ كامل من العمل والتضحيات، نكتشفُ أن الإنجاز الرئيس، الذي تحقق كان بناءَ الدولة والمؤسسات، وقد خسرنا أغلبها، مع انطلاق ما يسمى بـ"الربيع العربي"، لما شهدته بعض الدول العربية، من دمار شامل، طال مؤسساتها وشبابها ومواردها، واستنزفها في حروب وانقسامات، بلغت ذُروتها بظهور تنظيمات متطرفة، عاثت في الأرض قتلا وتدميرا تحت اسم الإسلام، والإسلام منها براء".
وتساءل الرفاعي حول الآلية التي ستتعامل فيها الأمة العربية، مع صفقة القرن، في ظل ما سبق، مقترحا في رده إنهاء الانقسامات والاختلافات العربية – العربية، والفلسطينية – الفلسطينية، والتعامل بشكل منهجي علمي مع التحدّي، والاستفادة من تجارب من حولنا من الدول.
وأوجب الرفاعي الإشارة إلى الموقف الأردني الثابت من صفقة القرن، منذ بدء تلميحات الإدارةِ الأمريكية حولها، وكيف اتخذت الدولة الأردنية، وعلى رأسها جلالة الملك موقفاً واضحاً وصلباً، وهو الموقف الذي أبرز وحدةَ الأردنيين وقوّتهم والتفافهم الواثق حول قيادتهم ومؤسساتهم؛ وهو الموقف الجدير كذلك، بدعمٍ عربي إسلامي، موحّد وقوي.
في حين ، أوضح رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عبد الكريم القضاة في كلمته مدى حاجتنا اليوم إلى تعزيز قيم الحوار القائمة على التعددية والمشاركة، وتمكين المواطن؛ الغيريّة والخيرية، ونبذ العنف والكراهية والعمل ضمن إطار الأسرة العالمية والشرعية الدولية، مؤكدا سعي الجامعة الأردنية إلى نشر ثقافة الكلمة الصادقة والفكر النبيل بما يعكس الواقع.
وقال إن التعاطي بإيجابية مع التحديات التي تواجهنا اليوم يتطلب إعطاء مساحة للحوار ونشر رسائل السلام، والتضامن الإنساني، مشيرا إلى أهمية إعداد الفرد لهذه المهمة من خلال تفعيل المواطنة ودعم المجتمع المدني وتعزيز المشاركة.
وتطرق القضاة في حديثه حول الإصلاح السياسي الذي تبنته الدولة الأردنية كنهج حكم منذ تأسيسها، ومتابعتها لمسيرته منذ بدء ما يسمى بالربيع العربي، للتعاطي مع الحراكات السياسية والشعبية، معرجا على الأوراق النقاشية الملكية السبعة التي تمحورت حول أسس بناء الديمقراطية، وتطوير نظامه الديمقراطي، والمواطنة الفاعلة وسيادة القانون، وما يرتبط به من تفعيل لآلية الحوار القائم على احترام وجهات النظر وتحديد الأولويات.
رئيس جماعة عمان لحوارات المستقبل بلال حسن التل أكد في مداخلته أن مجتمعنا استسلم للانطباع المبني على الإشاعة والكيد والنظرة السوداوية التي فتكت بالكثير من الحقائق لتاريخ رجالات الوطن، وبتاريخ الوطن وشعبه، مستعرضا لحالات عاشها بلدنا وغابتبها الحقيقة لغياب الحوار ومن ثم قاعدة فتبينوا التي تجعلنا ننصاعللحق وإن خالف هوانا.
وقال التللقد نسي المجتمعالقرار الذي اتخذه الجد سمير الرفاعي بتعريب الجيش عندما كان رئيسا لمجلس الوزراء، تنفيذا لتوجيهات الملك الحسين طيب الله ثراه، وما تحلى به من حكمة وحنكة وسرعة في اتخاذ الإجراءات في لحظة حاسمة من تاريخ الأردن ألا وهي لحظة استشهاد الملك المؤسس، عندما كان الرفاعي رئيسا للوزراء، مشيراإلى أن ما طبقه الرفاعي من إجراءات ونقل للسلطات الدستورية بسلاسة وهدوء بحسب أقوال الدارسين، حمت البلاد من فوضى عارمة كان مخطط ا أن تقع فيها.
واضاف التل أن زيد الرفاعيساهم بفاعلية أثناء ترؤسه لمجلس الأمة في نقل السلطات الدستورية من الحسين الباني إلى الملك عبد الله الثاني، كما أنه صمد مع الملك الحسين ووصفي التل وحابس المجالي وأحمد الطراونة في محنة أيلول، مبينا أن المجتمع نسي ذلك كله، وتذكر أن الحفيد والجد ترأسا الحكومة دون تمحيص في الأسباب، ومعتبرا على حد قوله أنه لو كان الأمر أمر وراثة، لما رأينا الكثيرين على كرسي رئاسة الوزراء من أبناء الحراثين والحصادين بل والمعدمين.
إلى ذلك قال عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد صايل الزيود إن ما يعيشه الأردن اليوم كدولة راسخة وثابتة تنعم بالأمن والاستقرار والمؤسسية في إدارة شأنها، تأتى من النهج القائم على ثقافة الحوار وأخلاقياته وتقبل الرأي الآخر والتسامح الذي أرست دعائمه مؤسسة العرش الهاشمي منذ بدايات تأسيس الدولة وحتى يومنا هذا.
وأضاف أن ثقافة الحوار التي اعتدنا عليها في حقبة زمنية ليست بعيدة، في ظل مسيرة وطنية ناهضة ترتقي يوما بعد يوم نحو مزيد من التميز في كافة المجالات، بحاجة إلى إعادة إطلاق بما يتناسب وطبيعة المرحلة التي يمر بها الأردن والتي غلب عليها سيطرة آلة الإعلام والمصالح والمنافع وغياب الخصوصية.