في أوقات الشدة تظهر معادن الرجال، وفي الأيام العصيبة تنكشف حقائق القلوب وسرائر النفوس.
وفي هذه الظروف القاسية التي يمر بها الوطن، نحزن كثيرا حين نرى كثيرا من أصحاب رؤوس الأموال التي جمعوها من دماء وشرايين الوطن، يضعون رؤوسهم في الرمال ويتوارون عن الأنظار ويختبئون خلف الأضواء.
وسط السقوط الكبير لكثير من الشخصيات الاردنية، يبزغ العطاء وتشرق شمس السخاء ويلمع نور الكرم والجود من أفق آخرين، ومنهم الشيخ شبلي خالد السطام الفايز، الذي تبرع بمجمع تجاري كامل مكون من عشرين مخزنا، نصفها للقوات المسلحة الباسلة الجيش العربي المصطفوي، والنصف الآخر لوزارة الصحة، مجانا ودون اي مقابل، لا يبتغي بذلك سوى أن يكون الوطن وأبناؤه بألف خير، وابتغاء مرضاة الله، طالبا الأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى.
بوركت ايدي الشيخ شبلي خالد السطام الفايز، وتقبل الله عطاءك وجعله في ميزان حسناتك، وحمى الله والوطن وأبناءه عزيزا كريما شامخا برجاله الأوفياء.